شرطي يطلق النار لإيقاف ثلاثة جانحين بعد نقل جثة شخص إلى المستشفى


ناظورسيتي -متابعة

اضطرّ مفتش شرطة يعمل في المنطقة الإقليمية للأمن في مدينة الداخلة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، وفق ما أفادت به المديرية العامة للأمن الوطني، إلى استعمال سلاحه الوظيفي تحذيريا.

ووضّح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنّ مفتش الشرطة استخدم سلاحه الوظيفي خلال تدخّل أمني لإيقاف ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية.

وكان المعنيون بالأمر، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و23 سنة، وفق المصدر نفسه، في حالة اندفاع قوية عرّضوا على إثرها عناصر الشرطة لاعتداء جدّي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

ووضّح البلاغ ذاته أن عناصر الشرطة القضائية كانت قد باشرت إجراءات معاينة جثة شخص توفي داخل المستشفى المحلي بعد نقله إليه من منزل في "حي الوحدة".

وقد تنقلت عناصر الشرطة إلى المنزل المقصود لمواصلة أبحاثها حول أسباب وخلفيات هذه الوفاة.


وتابع المصدر نفسه أن ثلاثة من المشتبه فيهم ممن كانوا يوجدون داخل المنزل واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض (سيف) ما اضطرّ مفتش الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية.

وقد مكّن ذلك من تحييد المعنيين بالأمر ودفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء ليتم إيقاف المشتبه فيهم.

وتابعت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغها أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

وموازاة مع ذلك تم، وفق المصدر نفسه، إيداع جثة الهالك مستودع الأموات رهن إشارة التشريح الطبي.

وقد تجمهر العشرات من سكان الحي المذكور على إثر سماعهم إطلاق النار، الذي تم بكيفية تحذيرية لتحييد الخطر الذي كان يهدد أفراد الشرطة خلال تدخلهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح