"شخصية فذة من أوائل مؤسسي النقد السينمائي بالمغرب".. الملك يعزي أسرة الراحل نور الدين الصايل


ناظورسيتي -متابعة

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الإعلامي والناقد السينمائي المرحوم نور الدين الصايل، الذي وافته المنية مؤخرا متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وجاء في برقية التعزية الملكية ”تلقينا ببالغ التأثر والأسى نعي المشمول بعفو الله ورضاه الإعلامي والناقد السينمائي القدير، المرحوم نور الدين الصايل، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه”.

وأعرب الملك لأفراد أسرة المرحوم، ومن خلالهم لكافة أهلهم وذويهم ولأسرة الفقيد الإعلامية والثقافية ولسائر أصدقائه ومحبيه، بهذه المناسبة المحزنة، عن أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة في فقدان "شخصية فذة كانت من الرعيل الأول الذين أسسوا للنقد السينمائي بالمغرب وساهموا في النهوض بالصناعة السينمائية فيه، سواء من موقعه كمثقف وناقد، أو كمسؤول على رأس مؤسسات إعلامية وسينمائية وطنية ودولية".

وتابع الملك في برقية التعزية أن الراحل "أبان عن كفاءة واقتدار مطبوعين بروح التفاني والإخلاص في خدمة بلده“.

وأضاف الملك في البرقية ذاتها ”وإننا إذ نشاطركم مشاعركم في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، مستحضرين ما كان يتحلى به فقيدكم العزيز من دماثة الخلق وما كان يحظى به من حب وتقدير كبيرين، لندعوه سبحانه وتعالى أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يثيبه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه من جليل الأعمال، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان".


وكان كورونا قد وضع حدا لحياة الصايل، الذي فارق الحياة في مستشفى الشيخ الزايد في الرباط حيث كان يتابع علاجه.

وكان الراحل الصايل روائيا وسيناريست وناقدا ومنتجا سينمائيا تولى إدارة برامج التلفزيون المغربي بين 1984 و1986، وبعد ذلك عمل في قناة "الأفق" منذ 1990 حتى 2000.

كما تولى منصب المدير العامّ للقناة الثانية (دوزيم) من 2000 إلى 2003. ومن 2003 إلى 2014 شغل منصب مدير المركز السينمائي المغربي.

وتولى الراحل الصايل أيضا منصب رئيس مؤسسة السينما الإفريقية بالمغرب، وهو مؤسس "الجامعة الوطنية لنوادي السينما بالمغرب" (في 1973) والتي تولى رئاستها حتى 1983.

كما يعدّ الراحل نور الدين الصايل من أبرز النقاد السينمائيين في المغرب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح