شجار بين سيدتين بحي براقة يرسل إحداهن إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسني بالناظور


ناظورسيتي: متابعة

أفاد مصدر عليم لناظورسيتي، أن شجار بين سيدتين تجمعهن علاقة قرابة عائلية، عشية اليوم الأربعاء 18 نونبر الجاري، على مستوى حي براقة بالناظور، نتج عنه وفاة إحداهن، فيما لاذت الأخرى بالفرار بعد وقوع الجريمة.

وأضاف المصدر نفسه، أن الشجار بين السيدتين لم تعرف أسبابه لحدود الساعة، مشيرا إلى أن العراك بين السيدتين، اللتان تقطنان في نفس المنزل، نتج عنه وقوع إحداهن أرضا مغمى عليها، حيث تم نقلها على وجه السرعة نحو المستشفى الحسني بالناظور، لإسعافها، غير أنها سلمت روحها لبارئها، لحظة وصولها للمؤسسة الصحية.

وأشار المصدر، إلى أن استنفارا أمنيا، عرفته الدائرة الأمنية صاحبة الاختصاص في تراب حي براقة، إذ باشرت عناصر الشرطة تحرياتها من أجل إيقاف السيدة المشتبه بها، وفك لغز الحادث.


ويشار إلى أن عدة مدن مغربية شهدت جرائم قتل بشعة لأسباب "تافهة"، راح ضحيتها أشخاص أبرياء، لم يُستثن منها الأصول والفروع والنساء والأطفال وحتى الأجانب. ففي برشيد "ذبح" مختلّ عقليا والدته بعد خلاف "بسيط" بينهما أفقد الشاب صوابَه وجعله في حالة هستيرية فقدَ معها السيطرة على نفسه ولم يعد يتحكم في تصرفاته.

وفي الصويرة، أنهى شاب حياة والدته بمطرقة حديدية، في مشهد صادم هزّ هذه المدينة الهادئة، في السنة الماضية. وقد اختار هذا الشاب العاق أن "يجازي" والدته على ما تحمّلت من أجله من مرارة الفقر والمعاناة، وهو العاطل، الذي طلق زوجته واعتمد عليها في تأمين كل مصاريف الحياة له، من خلال إرغامها على مدّه بالأموال. وفي يوم الجريمة، رفضت الأم الضحية منح ابنها "المسخوط" مبلغا ماليا ليتناول مطرقة حديدية ويوجّه لها عدة ضربات قوية، منهيا حياتها ببشاعة من أجل مبلغ تافه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح