شباب بازغنغان يكشفون استغلالهم من طرف أحد "السماسرة" للانخراط في حزب سياسي


ناظورسيتي | متابعة

كشف بعض الشبان بمدينة ازغنغان في تصريح لـ"ناظورسيتي" أنهم تفاجؤوا بقيام أحد سماسرة الانتخابات بالمدينة، باستغلالهم للانخراط في أحد الأحزاب السياسية، مقابل استفادتهم من بعض الخدمات الترفيهية.

وأوضح المعنيون أن المعني بالأمر أوهمهم باستفادتهم بعدد من الخدمات الترفيهية مثل الرحلات والتخفيضات في بعض تذاكر النقل، ليتفاجؤوا أن كل تلك الوعود كانت بهدف استدراجهم.

وأشار المتحدثون وأغلبهم شباب في مقتبل العمر أنهم أكثر من هذا تفاجؤوا حين توصلهم ببطائق الانخراط في التنظيم الحزبي المذكور بتسجيلهم في بعض الدوائر الانتخابية غير الدوائر التي يقطنون بها.

إلى ذلك طالب المعنيون بفتح تحقيق في الموضوع، والكشف عن التفاصيل الحقيقة وراء العملية التي تعرضوا لها، مؤكدين أتهم سيواصلون البحث في الموضوع إلى حين ظهور الحقيقة.

وهدد الشباب المعنيون بالتصويت عقابيا ضد الحزب المذكور إذا ثبت استغلالهم في عملية الانخراط مطالبين من سلمهم البطائق بالكشف عن مصير الوعود التي قدمها لهم.




وعلاقة بالموضوع، تعرض حزب التجمع الوطني للأحرار إلى اتهامات باستغلاله العمل الخيري في شهر رمضان عبر جمعية "جود" التابعة له في الدعاية الانتخابية، واستعمال البطاقات الوطنية لغربلة عدم المسجلين في اللوائح الانتخابية، بل وإرسال بطاقات الانخراط في الحزب المذكور كوسيلة للضغط على المواطنين.

وطالبت هيئات وشخصيات سياسية وحزبية بفتح تحقيق رسمي بسبب ما راج عن استغلال الحزب للمدّ التضامني لاستمالة الناخبين.

وحثت فيدرالية اليسار الديمقراطي وزارة الداخلية على فتح تحقيق في القضية، للحدّ من الممارسات التي تتنافى مع القوانين.

وشددت الفيدرالية على محاسبة المتورطين في توظيف حزب التجمع الوطني للأحرار للمساعدات الرمضانية، عبر جمعية تابعة له، في حملة انتخابية سابقة لأوانها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح