شاهدوا.. وثائقي يكشف خبايا ومميزات شواطئ "ثزاغين"


ناظورسيتي

على طريقة برنامج "أمودو" الشهير، انطلقت قناة "أناذِي" على منصة اليوتيوب في نشر فيديوهات وثائقية، لصاحبها أحد الشباب المبدعين بالريف، حيث خصص حلقة للتعريف بمميزات وخصائص شواطئ منطقة "ثزاغين" بإقليم الدريوش، تحدث فيها عن مجموعة من الأمور التي تهم مختلف الجوانب ذات الطبيعة السياحية، وكذا الاقتصادية بالمنطقة.

الوثائقي اعتمد فيه صاحب القناة في الوصف، على طريقة التعليق الصوتي "فوا-أوف"، مدعمة بمقاطع فيديو، تكشف المميزات الخاصة سواء بمياه شواطئ تزاغين، محيطها البيئي، بحيث أشار إلى أن شاطئ تزاغين الذي يعد من أكبر و أبرز الشواطئ بإقليم الدريوش، ملاذا أمن للمصطافين من ساكنة الإقليم وأفراد الجالية المقيمة بالخارج بالخصوص، من لفحات الشمس الحارقة خلال فصل الصيف.

واسترسل المتحدث عن ما تزخر به المنطقة من أسماك وحيتان من مختلف الأنواع، ناهيك عن اعتبارها أهم منطقة بالريف لمحبي وعشاق رياضة الغوص الذين يجدون فيها مكانا خاصا لممارسة هوايتهم، بفضل جودة المياه، كما قدم الوثائقي نبذة عن ساكنة المنطقة ومواردهم المالية التي ترتكز في الأساس على خيرات البحر.



وتجدر الإشارة إلى أن شاطئ تزاغين وجل الشواطئ المجاورة بتراب إقليم الدريوش الذي يتوفر على حوالي 75 كلم من الساحل، بحيث يستقبل المئات من المصطافين يوميا في فصل الصيف ، يتوافدوا عليه من كل المناطق المجاورة وخاصة من قبيلة تمسمان من أجل الاستجمام والاستمتاع بزرقة مياهه الصافية ورماله الذهبية التي يتميز بها عن غيره من الشواطئ بالمنطقة إلا أنه لا زال يفتقر لعدد من المرافق والفضاءات السياحية.

بالإضافة إلى انعدام أهم المرافق والفضاءات الضرورية، يشتكي عدد من المواطنين القاطنين بالجماعة القروية من صعوبة الوصول الى شاطئ تزاغين الذي يعد من اهم الشواطئ بالمنطقة نتيجة وعورة المسلك الطرقي المؤدي اليه، بحيث هو المتنفس الوحيد لساكنة الجماعة، لكن بمجرد وصول الزائر الى المنطقة المسماة سيدي عمر أموسى ـ يجد نفسه أمام طريق يصعب حتى على الدواب سلكه فما بالك بالسيارات والدرجات، فوعورة المسلك الطرقي الرئيسي ترغمهم على العودة من حيث أتوا و البحث عن شاطئ أخر بعدما فقدوا امل الإستمتاع بشاطئهم الوحيد الموجود بالمنطقة




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح