شاهدوا.. هكذا يقضي نزلاء خيرية الناظور حياتهم اليومية داخل المؤسسة


ناظورسيتي: رفيق برجال - ماسين امزيان

تواصل المؤسسة الخيرية الإسلامية بالناظور، تقديم خدماتها اليومية لنزلائها من الأيتام وأطفال الأسر المعوزة والفقيرة بالمنطقة، من خلال برنامج يومي حافل يجمع بين التربية والتكوين والتعليم والترفيه والتثقيف، إضافة إلى الالتزامات اليومية المتعلقة بالدراسة والانخراط في نادي الرياضة والمطالعة.

ولتقريب الزوار من الأجواء داخل الجمعية الخيرية بالناظور، أجرت "ناظورسيتي" جولة داخل المؤسسة بشكل فجائي، حيث صادفت هناك مجموعة من المستخدمين والنزلاء، أكدوا جميعهم تحسن الظروف داخل الخيرية بنسبة تفوق 100 في المائة بالمقارنة من ما كانت عليه في عهد الرئيس السابق.

وتقدم الخيرية الإسلامية، أربع وجبات يومية للنزلاء، إضافة إلى قاعة للمطالعة وملعب لكرة القدم وناديين للأنترنت والكراطي، إضافة إلى أنشطة موازية تتعلق بتنظيم لقاءات وورشات تثقيفية وتعليمية.


وقال محمد الغالمي، مدير المؤسسة، في تصريح لـ"ناظورسيتي"، إن الخيرية الاسلامية ومنذ تأسيسها سنة 1958 من طرف المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، والمؤسسة تقدم خدماتها للفئات المعوزة بالإقليم سواء الأطفال الأيتام أو المنتمين منهم للأسر الفقيرة والراغبين في متابعة دراستهم بالمدارس والثانويات القريبة.

وتقدم المؤسسة بالإضافة إلى خدماتها اليومية، مواكبة يومية للنزلاء من أجل تشجيعهم على الدراسة ودعمهم في إطار برامج وشراكات تنجزها مع مختلف المتدخلين والفاعلين المدنيين والرسميين.

إلى ذلك، أكد الغالمي، أن المؤسسة لا تمتلك موردا قارا ما عدا منحة التعاون الوطني وضريبة الذبح التي أقرها المغفور له الملك محمد الخامس، إضافة إلى إعانات بعض المحسنين، ما يقتضي بذل المزيد من الجهود لتوفير الدعم الكافي وتمكين المؤسسة من الموارد الكافية لضمان استمراريتها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح