شاهدوا.. هذه حياة الناظوريين بمليلية في ثمانينيات القرن الماضي


ناظورسيتي: متابعة

مع دخول قرار إغلاق الحدود البرية الفاصلة بين إقليم الناظور ومدينة مليلية المحتلة، عامه الأول، وإنهاء التهريب المعيشي بهذه النقطة الحدودية التي ظلت منذ زمن بعيدا مكانا هاما يتخذه القاطنون بالمنطقة مصدرا يحصلون منه على قوتهم اليومي، بدأ الحنين يعود بالأشخاص المرتبطين بالثغر إلى الوراء لسنوات وعقود من الزمن، يستحضرون من خلالها ذكريات لا زالت عالقة في الأذهان بالرغم من تأكدهم بأنهم لن تعود أبدا أمام السياسات الجديدة التي أضحت تتحكم في المكان أمام سعي المغرب إلى حماية الاقتصاد الوطني.

وتشاهدون في هذا الشريط الذي يوثق لفترة من الزمن البعيد، لنمط عيش الكثير من سكان الناظور الذين كانوا يتخذون من منطقة "راشطرو" بمليلية المحتلة سوقا مفتوحا يعرضون فيه مختلف أنواع المواد الاستهلاكية والغذائية، في إطار ممارسة أنشطتهم التجارية، والجميل في الفيديو الذي بدأ ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يقدم صورة مميزة للتعايش الذي كان بين المغاربة والاسبان رجالا ونساء.


ومع دخول 13 مارس من هذه السنة، فستكون قد مرت سنة واحدة على قرار إغلاق المعابر الحدودية في إطار التدابير الاحترازية التي اتخذها المغرب العام الماضي في إطار تصديه لانتشار فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أدى إلى توقيف جميع أنشطة التهريب المعيشي، منتجا بذلك جمودا غير مسبوق على مستوى هذه النقطة انعكس على العديد من الفئات والأسر في المنطقة نظير توقف أنشطتهم المهنية.

وبالرغم من قرار الإغلاق الذي كان بمثابة إشارة واضحة لانهاء جميع مظاهر التهريب المعيشي بالمعابر الحدودية، فإن الكثير من أرباب الأسر في الناظور أصبح ينتظرون اعادة فتح بوابة بني انصار بفارغ الصبر آملين في ذلك العودة إلى أنشطتهم المهنية، لاسيما الأشخاص الذين يعملون داخل الثغر المحتل والنساء اللاتي يشتغلن في بيوت الاسبان وبعض الوحدات الانتاجية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح