شاهدوا.. نجلة حاكم دبي تتهم والدها باحتجازها كرهينة وتعذيبها وتهديد حياتها


شاهدوا.. نجلة حاكم دبي تتهم والدها باحتجازها كرهينة وتعذيبها وتهديد حياتها
متابعة

تسربت مقاطع فيديو نسبت لابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، نشرتها وسائل إعلام بريطانية، إنها محتجزة كرهينة وتخشى على حياتها.

الأميرة مفقودة منذ ثلاث سنوات ولم يسمع عنها منذ أخر محاولة للفرار من عائلتها في مارس سنة 2018، الى أن تمت إعادتها إلى دبي فيما تم وصفه من طرف العائلة الملكة بأنه مهمة انقاذ.

وحسب مقطع الفيديو الذي حصلت عليه قنوات إعلام بريطانية ظهرت فيه الشيخة لطيفة التي تبلغ من العمر 35 عاما وهي تقول: "أنا محتجزة، هذه فيلا تحولت إلى سجن، كل النوافذ مغلقة تماما، لا أستطيع فتح النافذة، أنا بمفردي في حبس انفرادي، ودون الحصول على مساعدة طبية ولا محاكمة أو تهمة أو أي شيء"، حسب قولها.

وقالت الشيخة لطيفة حسب ما ذكرته في الفيديو أنها صورت المقطع سرا عبر هاتفها أثناء اختبائها في الحمام لأنها الغرفة الوحيدة التي يمكنها قفل بابها، أما باب غرفتها فلا تستطيع اقفالها لعدم توفر مفتاح لها.




وأردفت تقول: "لا أعرف متى سيطلق سراحي وماذا ستكون الظروف عندما يطلق سرحي، في كل يوم أخشى على أمني وحياتي، لا أعرف إن كنت سأصمد، هددتني الشرطة بأني سأبقى في الحبس طوال حياتي، وبأني لن أرى الشمس".

كما أن والدها حسب ما ذكرته قد سجنها لمدة ثلاث سنوات وأنها تعرضت للتعذيب بعد محاولتها للفرار للمرة الأولى سنة 2002، التي باءت بالفشل.

وأضافت أنها تعرضت للتخدير على متن المركب الشراعي الذي حاولت الفرار بواسطته ولم تستيقظ إلا عند عودتها إلى دبي حيث يتم احتجازها الان وأتى عكس ذلك تصريح لحكومة دبي حيال القضية التي أحدثت ضجة واسعة النطاق في أبريل 2018 لتؤكد أن الأميرة تم اعادتها إلى عائلتها وهي بخير.

وفي مارس 2020 قضت محكمة بريطانية بأن أمير دبي أمر بخطف اثنتين من بناته، لطيفة وشمسة حيث حاولت هذه الأخيرة الفرار من والدها عندما كان عمرها 18 عاما في عام 2000 عندما كانت تمضي اجازتها في إنجلترا.

كما تم العثور على الفتاة بعد شهرين من الفرار حيث تم تخديرها وإعادتها الى دبي لتحتجز آنذاك حسب ما ترويه لطيفة، ونظر القضاء البريطاني في دعوى بين أمير دبي والأميرة هيا التي أصبحت في عام 2004 الزوجة السادسة لمحمد بن راشد وأحدثت ضجة كبيرة في عام 2019 بفرارها إلى لندن بصحبة ولديها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح