شاهدوا.. ناظوريون يتعاطفون مع حراس السيارات العشوائيين واخرون يطالبون بتقنين المهنة


شاهدوا.. ناظوريون يتعاطفون مع حراس السيارات العشوائيين واخرون يطالبون بتقنين المهنة
ناظورسيتي: محمد حجلة - شيماء

استفحلت ظاهرة حراس السيارات العشوائيين بشكل غير مسبوق في مدينة الناظور، إذ بمجرد أن يركن مواطن سيارته في احد شوارع الجماعة إلا ووجد امامه أشخاصا يطالبونه بمبلغ مالي مقابل كواجب على حراسة عربته رغم غياب أي لافتات أو تشوير يفرق بين الموقف المؤدى عنه والمجاني.

وبالرغم من الفوضى التي يتسبب فيها حراس السيارات العشوائيين بشوارع مدينة الناظور وساحاتها العمومية وبالقرب من أكبر الإدارات، فإن مواطنين أكدوا لـ"ناظورسيتي" تعاطفهم مع هذه الفئة وذلك نظرا لعدة أسباب من بينها غياب فرص الشغل و ارتفاع البطالة بنسب مقلقة تدفع الشباب إلى البحث عن مورد رزق بشتى الطرق .

وذهبت أغلب الآراء التي استقتها "ناظورسيتي"، إلى تحميل المسؤولية لمؤسسات الدولة في انتشار ظاهرة حراس السيارات العشوائيين، كونها لم توفر لهم مناصب شغل وبدائل اقتصادية تمكنهم من الدخل القار.

من جهة ثانية، اعتبرت فئة ثانية، ان انتشار حراس السيارات غير المرخص لهم، يمس بجمالية المدينة و يؤدي في الكثير من الأحيان إلى وقوع إصطدامات بين الفئة المذكورة ومواطنين يرفضون أداء مبالغ تتراوح بين 5 و 20 درهم في أماكن يعتبرونها مجانية ولا يتطلب ركن السيارات بها مبلغا ماليا.

وطالبت هذه الفئة من الجهات المسؤولة وعلى رأسها مجلس الجماعة التدخل الفوري لتنظيم مواقف السيارات بوضع لافتات تميز بين الاماكن المؤدى عنها والمجانية، ومنح تراخيص الاستغلال لحراس السيارات، مؤكدين أن بعض الحراس غير معروفين وتحوم حولهم شبهات كثيرة تجعل المواطنين يتخوفون من السماح لهم بحراسة مركابتهم.

تابعوا الفيديو:


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية