شاهدوا.. منيب تثير الجدل مجددا: "لوبيات الأدوية" تموّل الحملات الانتخابية ولقاح كورونا استهداف للبشر


ناظورسيتي -متابعة

لم تتأخّر نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، في العودة لإثارة ضجّة وجدل واسعين مرة، خصوصا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أخرى في ارتباط دوما بفيروس كورونا المستجدّ، بعدما قالت، خلال ندوة نظمتها "عن بعد" الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن "لوبيات الأدوية تُموّل الحملات الانتخابية لرؤساء بعض دول العالم"، مشدّدة على أن "هدف لوبيات الأدوية من تلقيح جميع الناس ضد كورونا هو الربح".

وأضافت منيب أن سعي "لوبيات الأدوية" إلى تلقيح الجميع ضد الفيروس التاجي "استهداف" للبشر ووضعه "تحت الصدمة" و"تحت المراقبة"، قائلو في هذا السياق "لقد رأينا كيف تم وضع 3 ملايير من ساكنة العالم تحت الحجر الصحي، ما أدى إلى تراجع الاقتصاد وإلى أزمة اجتماعية توشك على الانفجار". وتساءلت "هل هذا كله من أجل إعداد شروط فرض حاجة إلى عالم جديد أمام عدو مشترك؟.. وهو ما تنبّأ به المفكر جاك أطالي، الذي قال إن البشرية لا تتقدم إلا إذا كانت خائفة".



وذهبت الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد التي أثارت الجدل في مناسبات عديدة، خصوصا بتصريحاتها بخصوص موضوع كورونا، إلى أن "الحجر الصحي أدّى إلى تراجُع الاقتصادات، بما فيها الاقتصاد المغربي، وارتفاع المديونية، إذ أن هناك صعوبة في النهوض وإمكانية فرض توصيات على هذه البلدان من جديد، بعد انقشاع التأثيرات والتداعيات السلبية التي خلّفها تفشي عدوى الفيروس عبر العالم.

وتابعت منيب، التي كانت قد أثارت جدلا واسعا مؤخرا، بعد حديثها عن "وجود أجزاء من فيروس السيدا في "كوفيد -19"؛ ما فُهِم منه أنه تم تعديل الفيروس في أحد المختبرات الـ25 الموجودة في العالم التي تختصّ في اختبار البكتيريات والفيروسات الفتاكة، في "خرجتها" الأخيرة أننا ”أمام سيناريوهين: أولها أن هذا النظام العالم الجديد في طور التشكل إذا بقينا نتفرج ولا نشارك ولا نفكر ولا نكتب، وثانيهما: استعادة الشعوب لسيادتها"، محذرة من "خطر العبودية الإرادية والخوف المدقع".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح