شاهدوا.. منطقة يعيش سكانها الفقر المدقع تحظى بزيارة تضامنية من طرف جمعية "الذاكرات" لليتيم والمحتاج


ناظورسيتي: علي كراجي – إلياس حجلة

حطت جمعية "الذاكرات" لليتيم والمحتاج، أمس الأحد، رحالها بمنطقة واد المالك الواقعة تحت النفوذ الترابي لجماعة أولاد ستوت ضواحي زايو، وذلك في زيارة إنسانية لتقديم الدعم والمساعدة لساكنة المنطقة وأطفالها المحرومين من أبسط شروط العيش الكريم.

ومنطقة واد المالك، تقع على بعد 3 كيلومترات من دوار العباد بجماعة أولاد ستوت، وتبعد بأمتار قليلة عن نهر ملوية، تعاني حيفا وتهميشا جعل من سكانها جماعة غير قادرة على توفير قوتها اليومي بسبب غياب أبسط شروط العيش الكريم والخدمات الاجتماعية الضرورية، من ماء وكهرباء وبنيات تحتية ومرافق عمومية، الأمر الذي حولها إلى نقطة سوداء تسائل الجهات المسؤولة حول مكانتها بأجندة السياسة العمومية.

وتمكنت جمعية "الذاكرات"، من الوصول إلى المنطقة حيث وزعت على ساكنتها مساعدات غذائية وأغطية وملابس، تحصلت عن طريق محسنين من داخل وخارج أرض الوطن، وذلك في إطار التخفيف من معاناة أهالي واد المالك لاسيما خلال هذه الفترة التي تعرف انخفاضا شديد في درجات الحرارة وموجة برد غير مسبوقة.


ووزعت الجمعية، الملابس الجاهزة على أزيد من 600 شخص من الفتيان و النساء والمرضعات، إضافة إلى 50 "جاكيت" استفاد منها الأطفال، كما استفاد سكان المنطقة أيضا من50 أغطية دافئة موجهة للمتزوجين فضلا عن50 الجوارب ومواد الاستحمام والنظافة.

وفي إطار تقديم العناية اللازمة لأطفال المنطقة، أشرفت الجمعية السالف ذكرها، على تنظيم حملة حلاقة مجانية لفائدة الأطفال بمشاركة متطوعين، كما وفرت شاحنتين من المياه الصالحة للشرب بالمنطقة.

إلى ذلك، فقد دعت الجمعية المحسنين محليا وأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى النظر بعين العطف لهذه المنطقة جراء ما يعانيه أهلها من حرمان جعلهم يعيشون تحت وطأة الفقرة المدقع وفي نقطة معزولة لا يجدون فيها ولو مسؤولا واحدا يوصل صوتهم إلى القائمين على تدبير الشأن العام.

وقد دعت الجمعية، كل الراغبين في تقديم يد المساعدة لساكنة الواد المالك، ارسال تبرعاتها إلى حسابها البنكي بمؤسسة البنك الشعبي، تحت رقم: 150500211163092310000866.


































































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح