شاهدوا.. مغربيان يسبحان من سبتة نحو الفنيدق بعد معاناة طويلة


ناظورسيتي: مهدي عزاوي

رغم موجة البرد القارس التي تعيشها مدن الشمال مؤخرا، قام مواطنين مغربيين بالمجازفة بحياتهما يوم أمس الأحد، من أجل العبور من مدينة سبتة المحتلة إلى مدينة الفنيدق، وذلك سباحة رغم خطورة الأمر.

وما لا يزال مجموعة من المغاربة عالقين بمدينة سبتة المحتلة منذ أن تم إغلاق المعابر الحدودية، في مارس 2020، بسبب إنتشار جائحة كورونا، ما جعل الكثيرين يحاولون بشتى الطرق الوصول والعودة إلى منازلهم وعائلاتهم، حيث يتحدون كل الصعاب من أجل القيام بذلك ولو كلف الأمر المغامرة بحياتهم.

ورغم الأمن المنتشر على الجانبين المغربي والإسباني، إلى أن المغربيين تمكنا من الوصول إلى وجهتهما، بعدما قام أحدهم بالسباحة ليلا فيما اختار الثاني العبور صباحا، ما مكنهم للوصول إلى مناطق السيادة المغربية.

وقررت السلطات الإسبانية، تمديد إغلاق المعابر الحدودية بين المغرب ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى غاية 31 يناير


وجاء هذا القرار، بعد نشر وزارة الداخلية الاسبانية، لمرسوم في الجريدة الرسمية للمملكة، يلزم السلطات بالإبقاء على حدود سبتة ومليلية مغلقة إلى غاية منتصف ليل آخر يوم من الشهر المقبل.

وتسري الشروط المذكورة، على السفر والتنقل من المغرب باستعمال المعابر البرية لكل من سبتة ومليلية المحتلتين، لتبقى بذلك الحدود مغلقة إلى غاية صدور تعديلات جديدة أو توصيات أخرى من الاتحاد الأوروبي مع الأخذ بعين الاعتبار قرار المغرب بشأن رفع القيود التي فرضها منذ مارس المنصرم.

يذكر أن سلطات سبتة، قامت بعدة أشغال بمعبر تراخال، منها على الخصوص هيكلة الطرق المؤدية له، وتحديث البوابات، بعد أن تأكد لديها أن المغرب قرر بشكل لا رجعة فيه القطع مع التهريب المعيشي القادم من المدينة المحتلة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح