شاهدوا.. مغامرة جنسية على المباشر في قبة البرلمان تنهي المسار السياسي لنائب أرجنتيني


ناظورسيتي: م ا

فجر نائب أرجنتيني فضيحة من العيار الثقيل سرعان ما انقلبت ضده بعدما أصبح مهددا بفقدان منصبه، لظهوره في جلسة برلمانية انعقدت عن بعد باستعمال تقنية الفيديو في موقف جنسي مع زوجته.

وأوقف النائب خوان إميليو أميري عن العمل بعد تقبيله صدر زوجته خلال الجلسة البرلمانية الافتراضية، وقد حاول بعد ذلك الاعتذار، موضحا أنه كان يعتقد أن الربط بالانترنت لم يكن متاحا في تلك اللحظة.

وشاهد الموقف الجنسي خلال جلسة البرلمان آلاف المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي، ليحقق الفيديو نسبة مشاهدة عالية لم يسبق لجلسات البرلمان في الأرجنتين أن حققتها.

ولا يحضر أمام الشاشة العملاقة المثبتة في البرلمان خلال انعقاد الجلسات سوى جزء من النواب، فيما يتدخل آخرون عبر تقنيات الفيديو، ما لم يفطن له خوان إميليو الذي طل على المواطنين وهو يحتضن زوجته التي كانت بلباس يظهر مفاتن جسدها.

وأمسك نائب محافظة سالتا الواقعة بالمنطقة الشمالية الشرقية للارجنتين، بصدر زوجته ثم جذبها من قميها الأسود الذي كانت ترتديه فشرع في تقبيلها.

وانقطعت الجلسة البرلمانية، أمام هذا الموقف قبل أن يتخذ رئيس البرلمان سيرجيو ماسا الموقف نفسها مقررا بذلك وقف الاجتماع، قائلا "طوال هذه الأشهر في العمل عن بعد عشنا مواقف مختلفة حيث نام أحد النواب أو اختبأ آخر ، لكننا اليوم نعيش حالة تتجاوز قواعد اللياقة في هذا المنزل".

وحاول خوان إميليو أميري الاعتذار، موضحًا أنه يعتقد أنه لم يكن متصلاً بالإنترنت في ذلك الوقت، مضيفا "هنا في المناطق الداخلية من البلاد الاتصال سيء للغاية. كنت أحاول الاطمئنان على شريكة حياتي التي خضعت لعملية جراحية على مستوى الثدي. عندما تقدمت نحوي سألتها عن الحالة الصحية لأطرافها الاصطناعية وقبلتها".

لقد خضعت لعملية جراحية لتثبيت ثدي اصطناعي قبل عشرة أيام، بهذا التصريح دافع النائب البرلماني البالغ من العمر 47 عامًا والذي من المنتظر أن يعرف في غضون خمسة أيام العقوبة التي سيفرضها البرلمان عليه.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح