شاهدوا.. معتقلي "حراك الريف" بسجن سلوان المشمولين بالعفو الملكي يعانقون الحرية


ناظورسيتي : حمزة حجلة


عانق ليلة اليوم الأربعاء 12 ماي الجاري، بمناسبة عيد الفطر المبارك، عدد من معتقلي "حراك الريف" الحرية، وذلك بعد أن شملهم العفو الملكي.

وغادر أسوار سجن الناظور ثمانية معتقلين، والذين قضوا عقوبات حبسية بلغت خمس سنوات، على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي عرفتها المنطقة في سنة 2016.

ويتعلق الأمر بالمعتقل عبد الحق الفحصي، المنحدر من مدينة بن الطيب، والذي حكم عليه بـ10 سنوات، إضافة للباقي المعتقلين المنحدرين من إقليم الحسيمة، وفي مقدمتهم محمود بهنوش، وبلال أهباض، الذين يعتبرون من أصغر معتقلي الحراك والمحكوم عليه آنذاك بـ15 و 10 سنوات سجنا نافذا.

هذا فقد كان في استقبال المفرج عنهم، عدد من أفراد أسرهم ونشطاء من حراك الريف الذين قدموا من مختلف مدن ومناطق الريف.





يذكر أن الملك محمد السادس أصدر عفوه عن عدد من معتقلي "حراك الريف" المتواجدين بعدد من سجون المملكة، والذين أدانتهم المحكمة من أجل تهم جنحية وجنائية تصل عقوبتها إلى 20 سنة سجنا نافذة.

وحسب المصادر نفسها، فيتعلق الأمر بمعتقلين يقضون عقوبتهم السجنية بكل من سجني الحسيمة والناظور، من بينهم محكومين بـ20 سنة سجنا، وأخر مدان بـ 12 سنة، واثنين تتراوح عقوبتهما السجنية ما بين سنتين وسنة حبسا.

ويأتي هذا العفو الملكي ليشمل معتقلي "حراك الريف" بمناسبة عيد الفطر السعيد، لتنضاف هذه المجموعة إلى معتقلين آخرين تم الإفراج عنهم في مناسبات سابقة.

من جهة ثانية، قالت المصادر نفسها، إن ناصر الزفزافي ومحمد جلول ونبيل أحمجيق، لن يشملهم العفو الملكي خلال بمناسبة عيد الفطر، ليتأجل النظر في قرار الإفراج عنهم إلى مناسبة أخرى بعدما دخلوا عامهم الخامس في السجن.




IMG_6359.md.jpg

IMG_6360.md.jpg

IMG_6366.md.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح