المزيد من الأخبار






شاهدوا.. محطة الناظور الجنوبية غارقة في الظلام والمسؤولون في خبر كان


شاهدوا.. محطة الناظور الجنوبية غارقة في الظلام والمسؤولون في خبر كان
ناظورسيتي: جابر الزكاني-محمد العبوسي

لا تزال المناطق المحيطة بمحطة القطار الجنوبية –أزغنغان- في ظلام دامس حيث تشتكي الساكنة بدون مجيب، وطيلة ثلاثة أيام في غياب المسؤول أو في سبات أحد المُقصّرين، ما يجعل المنطقة بؤرة خصبة لممارسة الاجرام، أو التعرض للمسافرين المتوقفين في ذات المحطة ليلا.

هذا وبقدر ما تكتسيه المنطقة من أهمية، بوجود المحطة، وكذا بمرور الطريق الرئيسية بها، إلا أن الإنارة العمومية غائبة تماما، ما قد يعرض العربات أيضا لخطر الحوادث ليلا، ناهيك على إمكانية تفشي الجريمة واعتراض المارة ليلا.

ولعل المنطقة تذكر ماحدث العام الماضي حين تمكن مواطنون من جماعة إحدادن، ضواحي مدينة الناظور، ليلة يوم الأحد 27 شتنبر 2020، من اعتقال لصين، قرب محطة القطار الجنوبية بطريق ازغنغان.


وكان اللصان المذكوران قد أثارا الرعب في نفوس الساكنة، حيت نفذا العشرات من عمليات اعتراض السبيل والسرقة عن طريق النشل، وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، إذ أن من بين ضحاياهم نساء وأطفال.

وقامت ساكنة احدادن بتسليم اللصين للعناصر الأمنية، قبل أن يتمكن أحدهم من الفرار عبر تكسير نافذة سيارة أحد المواطنين، فيما نقل شريكه لمقر الدائرة الأمنية.

إلى ذلك فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في النازلة، بعد تقاطر عدد من الضحايا، كما أطقت عمليات البحث والتمشيط لتوقيف اللص الهارب.

وفي نفس السياق، سبق وأن اشتكى مواطنون قاطنون بجماعة "إحدادن" في الناظور، وتحديدا حي "أخندوق" قبل سنتين من المخاطر التي حدقت بهم، بعد أن تعرّض العداد المخصص لتوزيع التيار الكهربائي في طريق أنشئ حديثا لحريق توقف على إثره عن الاشتغال و"غرق" على إثره هذا الطريق الحيوي في ظلام دامس، مع ما يرافق ذلك من ممارسات وسلوكات تنطوي على مخاطرَ على سكان الدواوير المجاورة بعد حلول الظلام.

وأفادت مصادر "ناظورسيتي" بأن بعض المنحرفين صاروا يتخذون من هذه المنطقة المظلمة نقطة انطلاق لمهاجمة مستعملي الطريق في الفترة الليلية، مستعلين غرق المكان في ظلام دامس، ليسلبوهم ممتلكاتهم ويعتدوا عليهم، بعيدا عن أعين رجال الدرك، ما خلّف موجة غضب واسعة في أوساط السكان، الذين ناشدوا الجهات المعنية التحرك من أجل إصلاح العطب وإعادة الإنارة العمومية إلى هذا الطريق.

وتلقى الموقع عدة اتصالات عبر الوسائل المتاحة، من جمعويين، من سكان المنطقة، يشتكون، فيما ذهب آخرون لنشر شكاويهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وصفحات "الفايسبوك"، كما تهكم آخرون مطالبين بوضع الشموع في الطريق نحو أزغنغان والحرص على عدم انطفائها، حتى يتسنى للمسؤولين ترشيد النفقات، والحفاظ على الطاقة، ورسم مدرج للطائرات التي يمكن أن تختار النزول على ذات الطريق مسترشدة بالشموع.




271414016-241584394795629-5374343153701312919-n

269979985-482476306604599-4641097786369355564-n

271439509-1613879758963582-612707078348045392-n

271569448-346972803626080-8727763463800555661-n

271233744-462885958781575-8732699364660576284-n

270031652-1951811468332474-6543611218886257201-n

271248046-622394819019284-4063128572239099881-n

271644144-422784679576196-2007940899578239797-n

271535965-216361600698325-7384840098202344306-n

271483786-357173935744190-72089849885330237-n


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح