شاهدوا.. محسنون يربطون دواوير معزولة في الريف بالماء بعد سنوات من الحرمان


ناظورسيتي: بدر الدين.أ

في مبادرة جديدة، قامت جمعية حق اليتيم والضعيف، من خلال مشروع وصفه رئيس الجمعية ب"الكبير" بحفر مجموعة من الآبار بعدد من الجماعات بالريف، من بينها جماعة بني سيدال، بني عبد الله بإقليم الحسيمة، وبن طيب، أسفرت عن ربط مجموعة من الدواوير التي كان يعاني سكانها من ندرة المياه خصوصا خلال فصل الصيف الذي تشهد فيه كل الجماعات المذكورة حرارة مرتفعة.

وأشار محمد بويعوماد من خلال فيديو مصور، إلى أن المشروع في الأول خلق من أجل حفر بئر واحد، غير أن "سخاوة" وروح التضامن التي يتسم بها المحسنون سواء خارج أو داخل أرض الوطن، مكنت من توسيع الفائدة على مختلف الجماعات بالريف، كان سكانها حسب تصريحاتهم يقطعون الكيلومترات أحيانا راجلين وأحيانا أخرى على الدواب، من أجل توفير الماء لمنازلهم.

وكشف الفيديو الموثق من طرف جمعية حق اليتيم والضعيف، الفرحة التي ظهرت على محيا ساكنة الدوارير المستفيدة من المشروع "المهم"، إذ أكد جميع المواطنين على أهمية هذه المادة في حياتهم، خصوصا في الأنشطة الفلاحية التي يزاولونها من أجل ضمان مدخول يقضون به أساسيات الحياة.



وفي سياق متصل، وبعد إتهامه بالنصب والاحتيال، أكد محمد بويعماذ، رئيس جمعية حق اليتيم والضعيف، في شريط "فيديو" نشره على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، أنه قد أتمم جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بمتابعة جمعوي آخر من بني شيكر يتهمه باستغلال تبرعات الجالية في أمور شخصية بعد نشره لنداءات تروم مساعدة مرضى وفقراء في حاجة إلى المساعدة والدعم.ونفى بويعماذ جميع التهم الموجهة إليه من طرف الجمعوي السالف ذكره عبر قناة تسمى "ظالم فلوك" على يوتيوب، مؤكدا أن هذا الأخير طالب منه نشر نداء لسيدة بحاجة إلى عملية جراحية، وبعد البحث اتضح أنه يريد استغلالها لأهدافه الشخصية.

وناشد المذكور الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى عدم تصديق التهم المنسوبة ضده من طرف "ظالم" مؤكدا أن ما يقوم به من حملة تشويه واستهداف تأتي في سياق رده على إفشال خططه المرتبطة بنشر نداءات لفائدة فقراء ومرضى ومعوزين بغرض تلقي التبرعات وتحويلها لصالحه عوض منحها لذويها، مشيرا إلى أن جمعية حق اليتيم والضعيف، ستظل ماضية في أعمالها ومبادراتها، ما دامت تكسب ثقة المحسنين داخل وخارج أرض الوطن، مؤكدا على أن ليس هناك سبب لوقف فعل الخير وحرمان الفقراء واليتامي من الفرحة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح