شاهدوا.. كيف تحولت حياة كفيف ممتهن للتهريب المعيشي إلى جحيم بعد توقفه عن العمل


ناظورسيتي: متابعة

حكى الشاب عزيز، كفيف البصر، ورب أسرة مكونة من الأم وطفلين، والمنحدر من جماعة ميضار بإقليم الدريوش لناظورسيتي، عن حجم معاناته في ظل الظروف التي يعيشها سواء على المستوى الصحي أو المادي، خصوصا بعدما انقطعت به السبل، بعد توقفه عن العمل.

وأشار عزيز، الذي يعاني من فقدانه للبصر، أنه رغم حالته الصحية، إلا أنه اشتغل لمدة طويلة بالمعابر الحدودية في التهريب المعيشي، من أجل ضمان مصدر رزق قار لإعالة أسرته، والذي كان يكفيه في هذا الشأن.

غير أن إغلاق الحدود منذ انتشار الوباء، قلب حياة الأسرة بكاملها إلى جحيم، بعدما انقطع مورد رزقهم الوحيد، وفقد الأب بعدها منزله الوحيد الذي كان يأويهم شر حياة الشارع.

ورغم كل ما قاله، إلا أنه يشير إلى أن أمله بالله كبير، بحيث قام أحد المحسنين بجماعة ميضار، بمنحه بيتا يستظل به رفقة زوجته وطفليه، إلى حين إيجاد حل لمشكلتهم.


وأكد عزيز، أنه قام ببيع منزله بعدما تفاقمت عليه الديون في وقت سابق، مبرزا أنه سددها لأصحابها، ما جعله بعدها يعيش حالة مادية جد صعبة، تزامنا مع توقفه عن العمل، في ظل الأزمة التي مرت بها البلاد جراء تفشي وباء كورونا وصعوبة إيجاد عمل له.

وأبرز المتحدث أنه قد جمع مبلغا صغيرا مازال يحتفظ به على أمل أن يجد بقعة أرضية لشراءها وتشييد بيت فوقها يسكنه رفقة أسرته الصغيرة، من أجل أن تعود لهم الحياة كما كانت في السابق.

ووجه عزيز شكره الكبير للمحسن الذي منحه من باب الإنسانية البيت الذي يسكنه حاليا، غير أنه يشير إلى أن الحياة صعبة به مسترسلا إلى أن فصول السنة جميعها تعيش الأسرة قساوتها، خصوصا فصل الشتاء.

ومن خلال نداءه هذا، يناشد عزيز المحسنين ودوي الأريحة لمساعدته على شراء بقعة أرضية من أجل تشييد منزل لأسرته يحضنهم من شر وقساوة حياة التشرد التي يعيشونها حاليا.
للمساعدة: 0696866252



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح