شاهدوا.. كارثة بيئية وصحية في سوق السمك ببني انصار تضع المسؤولين في قفص الاتهام


ناظورسيتي: ح ا

يعاني تجار السمك بالجملة في السوق المعتمد من لدن السلطات بميناء بني انصار، كارثة صحية وبيئية غير مسبوقة، جراء عدم توفر المرفق على أبسط الشروط الضرورية المتمثلة في قنوات صرف المياه، مما يحول المكان إلى برك ضخمة تشكل مصدرا خطيرا لمختلف الأوبئة والروائح الكريهة.

وقال تجار لـ"ناظورسيتي"، إن السلطات قدمت لهم وعودا كاذبة بعدما أوهمتهم في البداية أنها ستعمل كل ما بجهدها لتحسين ظروف اشتغالهم في السوق المذكور، إلا أنها قامت بعد ذلك بالتواري عن الانظار تاركة الباعة يواجهون مصيرهم بأنفسهم دون تسجيل أية مبادرة رسمية لإخراجهم من الجحيم الذي فرض عليهم.

وحسب المتحدثين، فإن السوق تحول إلى منطقة مليئة بالأوحال والمياه النتنة، إضافة إلى جعله من طرف المشردين وأطفال الشوارع مأوى لهم، الظاهرة التي أصبحت تؤثرا سلبا على الوضع الأمني بهذا الفضاء، مما يضطر معه عدد من التجار إلى تقديم رشاوي لجانحين مقابل السماح لهم بممارسة أنشطتهم في ظروف طبيعية.

من جهة ثانية، كشف تاجر آخر، وهو مسؤول في جميعة باعة السمك بالجملة، عن معطى خطير يتمثل في الغياب التام لمصالح إدارة الصيد البحري واللجان الصحية، موضحا أن هذه الأخيرة لم تزر السوق منذ مدة طويلة الأمر الذي يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول جودة الأسماك التي توزع على الأسماك المحلية.

إلى ذلك، فقد طالب المحتجون من الجهات المسؤولة سواء المنتمية منها للإدارة الترابية، أو قطاعي الصيد البحري والامن الوطني، بالتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، لاسيما وأن المرفق تحول إلى نقطة سوداء قد تكون سببا في انتشار الأوبئة مستقبلا ناهيك عن كونها أصبحت فضاء يسهل انتشار الطفيليات والميكروبات وعلى رأسها فيروس كورونا المستجد الذي تقتضي محاصرته توفير مختلف وسائل الوقاية كالتعقيم الدائم والتقليص من العوامل المساهمة في الرطوبة.






























































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح