شاهدوا.. قصة مؤثرة للشاب إسماعيل: أصيب بشلل نصفي وتكفلت بعلاجه مؤسسة "تويزا" الألمانية و"بنت ناس" تقبل الاقتران به


ناظورسيتي - الياس حجلة

قصة مؤثرة جدا عاشها الشاب إسماعيل، ابن سلوان في إقليم الناظور، الذي شاءت الأقدار أن يكون ضحية حادثة سير خطيرة أصيب على إثرها إصابة غيّرت مجرى حياته رأسا على عقب. فبعدما كان يتمتع بكامل لياقته وقدرته البدنية، مقبلا على الحياة وهو بعدُ في عنفوان شبابه فجعته هذه الواقعة، بعدما أصيب شلل نصفي ألزمه الفراش، ليعيش فصول حياة تسير نحو نهايتها قبل الأوان.

لكنْ كما سار كلّ شيء في حياة هذا الشاب فجأة نحو مصير مؤلم، اتخذت قصة حياته، فجأة أيضا، اتجاهاً مبهجا، بعدما تكفّلت مؤسسة "تويزا" للإغاثة الألمانية، في مبادرة إنسانية جليلة أدخلت الفرحة إلى قلب الشاب وأفراد أسرته، بمصاريف حفل زفافه بعدما يسّر له الله "بنتْ ناسْ" رضيت به زوجا رغم وضعه الصحي. ولم تقف المفاجآت السارة بالنسبة إلى هذا الشاب عند هذا الحدّ بعدما قرّرت "تويزا" أن تخصّص له أيضا مبلغا شهريا قارّا.


























وقال إسماعيل يوم زفافه الذي وثّقت الكاميرا بعض لحظاته، إنه سعيد بهذه البادرة الإنسانية من المنظمة المذكورة، التي لم يفته أن يشكر القائمين عليها. وبدورها، عبّرت العروس عن سعادتها بأن يجمعها سقف واحد بهذا الشاب الطيب، الذي تعرّفت عليه عبر الإنترنت إلى أن تطورت علاقتهما وانتهت بهما إلى عقد قرانهما في أجواء مُفرحة بعد أيام من المعاناة والأحزان إثر الحادثة المفجعة.

ومن جانبهم، لم يُخف والدا العروسين الشابين وأفراد عائلتيهما فرحتهما الغامرة بهذه البادرة الإنسانية، بل إن بعضهم لم يستطيعوا مغالبة دموعهم فرحا. كما نوّه سكان حضروا هذا الحدث السعيد بالشابة التي قبلت الاقتران بإسماعيل رغم إعاقته، مؤكدين أنهم سيعتبرونها مثل ابنتهم ويساعدونهما في شق طريقهما في الحياة، داعين المحسنين إلى مواصلة دعمهم لهذا الشاب، الذي غيّرت حادثة مفجعة مسار حياته، قبل أن تبادر مؤسسة "تويزا" إلى إعادة الأمل له في حياة طبيعية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح