شاهدوا.. عمال ناظوريون محاصرون في مليلية منذ سنة يطالبون بزيارة أسرهم


ناظورسيتي - متابعة

لايزال المئات من العمال الناظوريين بمليلية المحتلة محاصرون منذ حوالي سنة، بعد إغلاق المغرب المعابر البرية مع الثغور المحتلة، حيث وجدوا أنفسهم بين مطرقة فقدان عملهم إن عادوا إلى الناظور وسندان فراق أسرهم وأبنائهم

وجدد عدد من العمال المتضررين نداءهم للحكومة المغربية من أجل إيجاد حل لوضعيتهم، بعد انتظار طويل دون حل يظهر في الأفق في ظل توتر العلاقات بين المغرب وإسبانيا

وصرحت القيادات النقابية على مستوى إقليم الناظور أن استمرار إغلاق الحدود مع مليلية المحتلة، قرار غير مدروس، ويزيد من تعميق معاناة الفئات المعنية، خصوصا من يتوفرون على عقود عمل ورخص الشغل بالمدينة المحتلة.

راسل عدد من العمال والعاملات المرخص لهم بالعمل في سبتة ومليلية المحتلتين رئيس الحكومة المغربية ونظيره الإسباني وناشدوهما تسوية وضعيتهم إثر توقفهم عن العمل منذ بداية "أزمة كورونا” بعد اتخاذ المغرب قرارا بإغلاق حدوده البرية.


ووجّه شكيب مروان، الكاتب العامّ لنقابة العمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في الثغرين المحتلين، في هذا السياق، بداية الأسبوع الجاري، نداء إلى رئيسَي الحكومتين المغربية والإسبانية، من خلال شريط مصور يحثهما فيه على إيجاد حلّ لأزمة هؤلاء العمال التي تتواصل منذ إغلاق السلطات المغربية، في مارس الماضي، الحدودَ البرية للمملكة مع المدينتين المحتلتين.

والتقى العمال الناظوريين العاملين بمليلية بعقود قانونية، بعدد من رؤساء الفرق النيابية بمجلس النواب وبرلمانيين عن مختلف الأحزاب خصوصا المشكلة للحكومة، حيث استعرضوا معاناتهم جراء استمرار إغلاق الحدود في وجههم منذ مارس الماضي، جراء تفشي جائحة فيروس كورونا.

ويطالب المعنيين من السلطات الحكومية السماح لهم بالعودة الى مزاولة عملهم بالشركات التي كانوا يشتغلون فيها بمدينة مليلية المحتلة عبر فتح الحدود ولو بشكل إستثنائي لهم، خصوصا وأنهم مهددون بالطرد من العمل في أي لحظة بسبب إغلاق الحدود بين مليلية والناظور.

يُصادف شهر مارس 2021، مرور سنة كاملة على قرار إغلاق المغرب جميع حدوده البرية والجوية مع جميع الدول، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وكانت الحدود البرية بين الناظور ومليلية المحتلة، من بين أولى الحدود التي أغلقها المغرب، حيث لا زالت إلى حدود اليوم مغلقة، وذلك بالرغم من تخفيف القيود المفروضة لمواجهة تفشي جائحة الفيروس التاجي بالمغرب وعدد من الدول.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح