شاهدوا.. صيادون ينقذون حوالي 40 "حراك" من غرق محتوم بسواحل الريف


ناظورسيتي :

أنقذ صيادون بالصدفة، حوالي 40 مهاجرا سريا، وسط البحر، جلهم شبان مغاربة، ينحدرون من أقاليم الريف، من غرق محتوم، بعد أن كان قاربهم المطاطي على وشك التلف بسبب الحمولة الزائدة.

وكـان المهاجرون المغـاربة في رحلة للهجرة سراً، على متن قارب مطاطي إلى شبه الجزيرة بالسواحل الـإسبانية، حيث حالة الألطاف الإلهية دون تسجيل حادث مأساوي بعد تدخل صيادين لإنقاذهم.

يذكر أن المهـاجرون الـ40 انطلقوا من سواحل الريف، عبر قـارب مطاطي في اتجاه شبه الجزيرة جنوب السواحل الـإسبانية، قبل أن يتعرض قاربهم لتلف على بعد كيلومترات من انطلاقه.

جدير بالذكر، أن احصائيات المنظمات الحقوقية الناشطة في مجال الهجرة، أكدت في وقت سابق تعرض المئات من المهاجرين السريين للغرق في البحر المتوسط، إضافة إلى مفقودين لم يتم العثور عليهم.




وشهد المغرب في الشهور الأخيرة، انطلاق المئات من الشباب المغاربة على قوارب الموت نحو السواحل الأوروبية، من مختلف الوجهات البحرية المغرب، حيث لم يعد الأمر يقتصر على سواحل الشمال والريف فقط، بل شهدت شواطئ الدار البيضاء والرباط وشواطئ أخرى في الجنوب محاولات عديدة للهجرة السرية.

وبعد فترة من الوقت التي ظلت فيها عدد من الأنباء "السارة" تشير إلى وصول المئات من الشباب المغاربة إلى الضفاف الأوروبية بسلام تفد على المغاربة، عبر مقاطع فيديو، بدأت في الأونة الأخيرة، تفد أخبار أخرى مؤلمة عن مصرع عدد من الشباب خلال محاولات للهجرة السرية.

ففي شاطئ سبتة، أعلنت السلطات المحلية الإسبانية في الأسابيع الأخيرة، عن ظهور جثتين تعودان لشابين مغربيين يُرجح أنهما فقدا حياتيهما خلال محاولتين للإبحار إلى ساحل سبتة عن طريق السباحة. وبعد هاتين الواقعتين ظهرت جثث أخرى على ساحل الجديدة وهي لشابين وامرأة، فارقوا الحياة غرقا في محاولة للهجرة إلى إسبانيا، وهم أيضا مغاربة.

ووفق متتبيعن لظاهرة الهجرة السرية، فإن ارتفاع محاولات الهجرة السرية التي يقوم بها مواطنون مغاربة، تُعتبر إشارة سيئة لسمعة المغرب، وتساهم في الإضرار بإسمه، بعدما كان الجميع يعتقد أن هجرة المغاربة إلى أوروبا بطرق غير شرعية توقفت منذ عقود، ولم تعد مقتصرة سوى على المهاجرين المنتمين إلى دول جنوب صحراء إفريقيا.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح