شاهدوا.. صدمة وسط عائلة الطالبة ضحية حادثة شاحنة النفايات بالناظور


ناظورسيتي ـ حمزة حجلة

نزل خبر وفاة، نهيلة البيدوني، 23 سنة، وهي طالبة جامعية في السنة الثانية، تخصص آداب انجليزي، إثر حادثة سير أمام المحطة الطرقية في خضم احتفال المملكة باليوم الوطني للسلامة الطرقية، كالصاعقة على والدة وعائلة الضحية، القاطنة بالحي المدني "بوبلاو" في جماعة الناظور.

وأكدت مصادر مقربة من الضحية، أن هذه الأخيرة كانت لحظة تعرضها للدهس من طرف شاحنة تابعة للشركة المكلفة بتدبير قطاع النفايات بالناظور، متوجهة إلى محطة الحافلات برفقة صديقة لها، وذلك بغرض التنقل إلى الكلية المتعددة التخصصات بسلوان لغرض يتعلق بسحب وثائق دراسية.

ولم تصدق والدة الضحية خبر وفاة ابنتها، حيث ظهرت في حالة هستيرية بالقرب من بوابة مستودع الاموات بمستشفى الحسني بالناظور، برفقة عدد من قريباتها وجيرانها، وقد دخلت في حالة هستيرية للحظة بعد توصلها بخبر تعرض الهالكة للحادثة.

من جهة ثانية، قال شهود عيان لـ"ناظورسيتي"، إن الضحية لحظة وقوع الحادث كانت تهم بقطع الطريق رفقة شابة اخرى في اتجاه محطة الحافلات، محترمة إشارة المرور، في وقت لم ينتبه فيه سائق شاحنة نقل النفايات إلى تواجد راجلين لحظة تحول الضوء الأحمر إلى الأخضر ما أدى إلى دهس الضحية على مستوى البطن، فيما نجت صديقتها بأعجوبة.


وحمل شهود عيان مسؤولية وقوع الحادث بالإضافة إلى سائق الشاحنة، للجهات المسؤولة على تنظيم حركة السير والجولان وسط الجماعة، معتبرين أن غياب التشوير الطرقي الذي يفرض مسافة أمان بين السيارات والراجلين عند الإشارة الضوئية، كان واحدا من بين الأسباب التي أدت إلى دهس الطالبة السالف ذكرها.

وقال متحدثون لـ"ناظورسيتي"، إن وقوف الشاحنات والحافلات العالية مباشرة عند الضوء الأحمر دون ترك مسافة لعبور الراجلين غالبا ما تؤدي إلى وقوع حوادث من هذا القبيل، لكون العربات العالية تحجب على السائقين رؤية الأشخاص القريبين منهم، الأمر الذي ينتج عنه في الكثير من الأحيان حوادث دهس بالرغم من غياب عنصر السرعة المفرطة.

من جهة ثانية، علمت "ناظورسيتي"، ان سائق الشاحنة المتسببة في الحادثة سلم نفسه لمصالح الشرطة المكلفة بالبحث في الحادثة تحت إشراف النيابة العامة، وقد تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية على أن يتم تقديمه أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لمؤاخذته وفقا للمنسوب إليه بناء على مدونة السير.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح