شاهدوا.. شابان يسطوان على محل تجاري ببلجيكا وأحدهما يهتم بكمامة زميله


ناظورسيتي: متابعة

قام شابين عشية يوم السبت 15 غشت الماضي، بعملية سرقة بمنطة "بريشم سانت أغات" بالعاصمة البلجيكة بروكسيل، بعملية سطو مسلح على إحدى محطات الوقود الواقعة في شارع لا بازيليك، حيث أطلق مكتب المدعي العام ببروكسيل، مذكرة بحث بشأن اثنين من منفذي هذه العملية.

وحسب ما أظهره شريط فيديو خاص بعملية السرقة، فإن شخصان قاما بالدخول إلى محل التابعة لمحطة الوقود ووجههما مغطى بقناع الفم، وبمجرد اقترابهما من البائع، أخرج الجاني الأول مسدسا كان مخبأ، حيث هدده ويطالبه بإخراج الأموال الموجودة بصندوق الخاص به.

وما أثار الإستغراب هو قيام الشخص الثاني الذي نفذ الهجوم بوضع قناع صديقه بطريقة سليمة على أنفه، ومباشرة بعد إفراغ الصندوق الخاص من الأوراق النقدية، قاما بإقتياد العامل بالمحطة إلى غرفة مجاورة، في الوقت الذي قاما بسرقة علب السجائر قبل أن يغادروا المكان دون تسرع.

وأكد مكتب المدعي العام أن الشخص الأول الذي حمل السلاح في العشرينيات من عمره، وذو بنية طبيعية وله شعر مجعد غامق، وكان يرتدي خلال قيامه بالعملية سروالا رماديا فاتحا وسترة سوداء، وكان بحوزته مسدس فضي.

فيما الثاني في العشرينيات من عمره كذلك، وذي بنية طبيعة وله شعر داكن قصير، وكان يرتدي سروالا رياضيا أسود وسترة داكنة وكان بحوزته حقيبة ظهر لونه أسود وأزرق وعليه خيط أبيض.



يذكر أن معدل الجرائم تفاقم في الآونة الاخيرة بعدة مدن وبلديات ببلجيكا لدرجة استدعى تحرك الجهاز الأمني الذي كثف من المراقبة وحملاته الامنية على مستوى مجموعة من الجهات بهدف ملاحقة المشتبه بهم في قضايا جرائم مختفلة سجلت في العديد من المناطق البلجيكية.

وتعتبر بلجيكا أخطر بلد بالإتحاد الأوروبي، حيث يسجل بها أكبر عدد من الجرائم، كما تعد السرقات تحت التهديد بالسلاح من الإعتداءات التي تراكمت على محاضر الشرطة والتي غالبا ما يكون ضحاياها من العنصر النسوي، هذا الى جانب المتابعات تصفية الحسابات بسبب المخدرات وباقي انواع الآفات التي القت بضلالها على هذا البلد الأوروبي المنفتح على جميع الدول والحضارات.

وحسب مصدر مطلع فان المهاجرين المغاربة، خصوصا الشباب منهم، يشكلون جزء مهم من هذه الأحداث سواء كجناة أو ضحايا موضحا بأن الكفة غير متوازنة مقارنة مع نسبة الجرائم التي يرتكبونها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح