شاهدوا.. سقوط طائرة عسكرية جزائرية يتسبب في مقتل ملازم واختفاء ضابطين


ناظورسيتي: متابعة

سقطت مروحية عسكرية بالقرب من ميناء بوهارون غربي العاصمة الجزائرية، دون معرفة أسباب الحادث، وفقا لما نقلته وسائل إعلام صباح هذا اليوم الأربعاء.

وقالت وزارة الدفاع في بيان، إنه "أثناء القيام بمهمة طيران تدريبية تقنية صباح اليوم الأربعاء 16 ديسمبر 2020، وفي حدود الساعة 11:25، سقطت مروحية بحث وإنقاذ عسكرية من نوع (MS-25 Merlin) تابعة لقيادة القوات البحرية، في عرض البحر".

و أسفر الحادث عن مقتل الملازم الأول بوزايدة نور الدين أحد أفراد طاقم الطائرة المتكون من ثلاثة ضباط، فيما لا تزال عملية البحث جارية عن الطيارين الآخرين، حيث تم تسخير وسائل البحث والإنقاذ اللازمة.

وتتواصل في هذه الأثناء، عملية البحث عن الضابطين المفقودين في ساحل بوهارون، بعد سقوط الطائرة المروحية العسكرية التابعة لقيادة القوات البحرية صباح اليوم الأربعاء.

وخلف سقوط المروحية، مقتل الملازم الأول بوزايدة نور الدين أحد أفراد طاقم الطائرة المتكون من 3 ضباط، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وعلى إثر هذا الحادث، تقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتعازيه الخالصة لأسرة القتيل، وكل أفراد الجيش الجزائري، حسب ما نقلته قناة النهار.


وتعتبر هذه الحادثة الثانية من نوعها في 2020، بعد تحطم طائرة عسكرية في ولاية أم البواقي (شرق الجزائر)، في يناير المنصرم، ما أودى بحياة طيارين كانا على متنها.

وكانت وزارة الدفاع قالت بيان إنه تم فتح تحقيق لتحديد "ملابسات وأسباب حادث" سقوط طائرة السوخوي سو-30 أثناء "القيام بطلعة تدريبية ليلية".

وأضافت أن الطائرة تحطمت "في مكان خال من السكان بضواحي مشتة شيموط على بعد 16 كلم من بلدية عين الزيتون بولاية أم البواقي، مما أسفر عن استشهاد قائد الطائرة ومساعده".

ووقعت في الأعوام الأخيرة عدة حوادث شملت طائرات عسكرية جزائرية، وأسفرت عن مئات الضحايا.

في ابريل 2018، تحطمت طائرة إليوشن-76 أثناء اقلاعها، جنوب العاصمة، وقتل 257 راكبا كانوا على متنها، أغلبهم عسكريون، في أسوء كارثة جوية في تاريخ البلاد.

وفي فبراير 2014، قتل 77 شخصا - عسكريون وأفراد من عائلاتهم - في حادث تحطم طائرة هيركوليس س-130 شرق العاصمة.

وفي ماي 2019، سقطت طائرة مروحية عسكرية قرب مطار قمار، بمدينة وادي سوف جنوبي الجزائر، كما سقطت طائرة تدريب عسكرية في مارس خلال تمارين الطيران الليلية في ولاية وهران غربي البلاد، مما أدى إلى مقتل قائدها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح