شاهدوا .. ردة فعل غير متوقعة لأطفال مؤسسة تعليمية في الناظور بدعاء الاستسقاء


ناظورسيتي -متابعة

على غير عادتها، نشرت يوتوبر ريفية في قناتها، التي خصّصتها لجولاتها في المدن المغربية لاستعراض أشهر أكلات الشارع التي تشتهر بها الحواضر التي تزورها، مقطعا قالت إنه أثّر فيها كثيرا ولم تستطع إلا طلب الإذن لنشره عبر قناتها.

وقالت اليوتوبر الشهيرة، خصوصا في مناطق الريف، إن ما أثّر فيها أكثر وجعلها تخرج عن سياق ما اعتادت بثّه وتطلب الإذن ببثّ المقطع، الذي وصلها من صديقة لها تعمل في مؤسسة تعليمية للبراعم بالناظور، هو أنّ ما لاحظته في هذه البراعم هو خشوعهنّ الصادق وهنّ يطلبن الغيث (الشّتا) بتأثر بالغ، والدموع تسيل مدرارا على خدودهنّ الغضّة.

وتابعت اليوتوبر أنه في الوقت الذي تمكّنت "الفتنة" من إيقاع حياة الكبار، وصلها هذا المقطع المؤثر في اللحظة المناسبة كأنما لتذكير الكبار بصلتهم بالخالق، التي طالها "النسيان" في ظل تزايُد "الافتتان" بالدنيا، ما بين العمل والبيت والهاتف المحمول.

وتابعت، وهي تغالب دموعها تأثرا، أن معظمنا نسوا علاقتهم الروحية بالخالق أمام ازدياد "مشاغل الدنيا" الفانية، فأهملنا الاهتمام بالحفاظ على علاقتنا بخالقنا، القادر على إغاثتنا بأمطار الرحمة، خصوصا في ظل ما تشهده بلادنا، على غرار دول العالم، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

وتابعت اليوتوبر الشابة أنه في الوقت الذي صرنا نتوفر على كل شيء، كالمظلات وغيرها، "غابت" الأمطار في ظل ما نشهده في مجتمعاتنا من ضعف الإيمان وتمكّن "الفتنة" من النفوس.


وقالت اليوتوبر إنها تتذكر أنها وهي في طور التعليم الابتدائي كانت تذهب وصديقاتها إلى المدرسة في أجواء ماطرة، إذ كانت الأمطار تتساقط بغزارة وطوال أيام، قد تمتد إلى أسابيع، دون انقطاع. وأضافت أن حتى الكتب والدفاتر لم تكن تسلم من التبلل بفعل قوة التساقطات وانعدام الإمكانيات، من مظلات وملابس واقية وغيرها.

وتابعت أن المظلات والملابس المناسبة لفصل الشتاء كانت في تلك الفترة (2007 -2008) متوفّرة فقط لـ"ابن فلان" و"ابنة فلان"، فيما بقية أبناء الطبقات الكادحة يذهبون إلى مدارسهم بـ"البوطْ" وبمحفظات "عْلى قدّ الحال" ولا يستطيع معظمهم من حماية كتبهم ودفاترهم من قطرات الأمطار.

وشدّدت على أنه الآن وقد توفّرت الإمكانيات وصار بإمكان أي كان امتلاك مظلة وملابس دافئة وواقية، "غابت الرحمة" وانقطع "الغيث"، ما جعلها تتأثر كثيرا بعد مشاهدة المقطع.

وظهرت في الشريط القصير مجموعة من الطفلات في أعمار الزهور يناشدن الله الغيث، في تأثر وخشوع صادقَين، والقطرات تسيل على خدودهنّ، كأنها قطرات مطر تغسل وجوههنّ البرئية، في مشهد مؤثر.

تابعوا هذا المقطع المؤثر لهؤلاء الطفلات وهنّ يطلبن الرحمة والغيث عبر هذا الرابط:





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح