شاهدوا.. ربورتاج خاص بالحراكة ومعاناتهم بالناظور


ناظورسيتي: بدر الدين.أ - حمزة.ح

حكى مجموعة من الشباب في وضعية شارع بالناظور، من الراغبين في الهجرة نحو الضفة الأخرى، عن معاناتهم جراء ما ألت إليه الأوضاع بسبب فيروس كورونا بالإقليم، منذ انتشار الوباء، إذ أجمع جميعهم على الوضعية "المزرية" التي أصبحوا يعيشونها يوميا، والمتمثلة في "الخوف" الذي يلازمهم من السقوط في يد السلطات العمومية خلال إحدى الحملات التي تشنهت بين الفينة والأخرى.

وأجمع المتحدثون ل ناظورسيتي، على أنه رغم الحياة الصعبة بالشارع، إلا أنهم جميعا (الحراكة)، واضعين نصب أعينهم هدف بلوغ الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، أملا في حياة مستقرة، وتحسين وضعيتهم الاجتماعية والمادية، خصوصا أنهم فقدوا الأمل في وطنهم.

وأضاف المتحدثون على أنهم منذ إعلان حالة الطوارى بالناظور كما باقي المدن المغربية شهر مارس الماضي، ظلوا (يصارعون) الحياة على ما يقدمه لهم ساكنة الناظور من أكل يسد جوعهم، خصوصا وأن الأمور لم تعد كما كانت في السابق، شاكرين "تعامل" سكان المدينة الذي وصفوهم "بأهل الخير والجود"، إلا فئة صغيرة من تنظر إليهم بنظرة دنيا، الأمر الذي يحز في نفوسهم.



جدير بالذكر أن ساكنة الناظور دعت في وقت سابق، سلطات الامن بالمنطقة إلى ضرورة التصدي بحزم لظاهرة الحراكة التي انتشرت بشكل مضاعف خلال الآونة الأخيرة بعد التخفيف من تدابير الحجر الصحي، مؤكدين أن وجوه جديدة قد ظهرت بالمدينة أصبحت تشكل مصدر قلق وانزعاج دائمين للمواطنين بسبب سلوكياتهم العنيفة التي تصل أحيانا إلى حد الاعتداء والنشل.

وقال متحدثون لـ”ناظورسيتي” ضمن إحدى الحلقات من برنامج “ميكرو فافي”، إن الأوضاع التي آلت إليها مدينة الناظور بسبب ارتفاع ظاهرة المتشردين و “الحراكة” القادمين من مدن بعيدة للبحث عن مسلك يؤمن لهم الهجرة إلى أوروبا، جعلت الساكنة تعيش خوفا دائما نتيجة لتنامي السرقات والاعتداءات الاجرامية في حقها.

كما وجه أصحاب المحلات التجارية وأرباب المطاعم والمقاهي، نداء إلى السلطات لتطهير المدينة من هذه الفئة التي أصبحت تضايق الزبائن بطرق مختلفة حيث يظهر بعضها أحيانا في صورة المتسولين وفي حالات أخرى يتعاملون بعنف يتطور ليدخلهم في ارتكاب جرائم مختلف من أبرزها النشل والسرقة الموصوفة تحت التهديد باستعمال الأسلحة البيضاء.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح