شاهدوا.. حريق ضخم يلتهم سوق "الثلاثاء" بمدينة الحسيمة


ناظورسيتي: من الحسيمة

أدت ألسنة لهيب كثيفة انتشرت صباح اليوم الاثنين 26 أكتوبر، في أجزاء هامة من سوق "الثلاثاء" اليومي بالحسيمة، إلى إتلاف العديد من المحلات إضافة إحداث خسائر في كميات هامة من السلع والخضروات والمواد الغذائية.

واستنفر الحريق مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة الحسيمة، إضافة الى السلطة المحلية والوقاية المدنية، هذه الأخيرة تدخلت بعد حوالي ساعة لتخمد النيران بعد محاولات كثيرة من طرف التجار وبعض المتطوعين.

وشرعت السلطة المحلية والتجار في جرد الخسائر التي تسبب فيها الحريق، في وقت فتحت فيه المصالح الأمنية تحقيقا من أجل تحديد أسباب الحادث والوقوف على كافة حيثياته قبل رفع التقرير إلى النيابة العامة المختصة.

وأتى هذا الحريق، بعدما أعلنت الجماعة الشروع في تأهيله وإصلاحه وإصدارها لقرار يقضي بإغلاقه مؤقتا إلى حين الانتهاء من كافة الأشغال التي تروم تهيئة مدخل وبنيته التحتية والممرات المعتمدة بداخله.


جدير بالذكر، ان الحادث خلف هلعا وسط الكثير من المواطنين وذلك لتواجد السوق بالقرب من حي سكني يضم العشرات من المنازل التي تقطنها أسر، الأمر الذي دفع بالبعض من الأفراد إلى التطوع بهدف إخماد النيران ومنع انتشارها.

وكثرت حرائق الغابات في الآونة الأخيرة في المغرب، فقد التهمت النيران مئات الهكتارات في غابات مدن الناظور، ووزان، وتاونات، وغيرها، وخلفت خسائر فادحة، دون أن تسفر عن خسائر بشرية.

وفي حين، ما زالت أسباب اندلاع هذه الحرائق في غابات المغرب مجهولة، فإن أصابع الاتهام وجهت أساساً إلى العامل البشري، إما بسبب الإهمال وضعف الوعي بأهمية الغابة، إما بسبب "انتقام" مهاجرين أفارقة غير نظاميين، كما يرجّح أن يكون السبب اشتداد الحرارة هذا العام في المغرب.

ويُعتبر أكبر حريق عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة، الحريق الذي اندلع في غابة جبل كوركو سنة 2016، بنواحي مدينة الناظور، الموجودة في الريف الشمالي المغربي، حيث التهم الحريق أكثر من 200 هكتار، أدى إلى استنفار السلطات المغربية لأجهزتها ومعداتها، قصد إخماد الحريق الذي دام يومين متوالين.



















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح