شاهدوا.. تحقيق صحفي لقناة اسبانية يكذب رواية السلطات بشأن "قبو الموت" في طنجة


ناظورسيتي: متابعة

في الوقت الذي سارعت فيه ولاية طنجة الحسيمة تطوان، إلى نشر بلاغ صحفي تصف فيه معمل النسيج الذي أدت مياه الفيضانات التي غمرته إلى قتل 28 شخصا بداخله بـ"السري"، لإبعاد المسؤولية عن السلطات، أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي نشر مجموعة من التقارير الصحفية التي أنجزت حول الوحدة الانتاجية السالف ذكرها، من بينها تحقيق بثتها قناة "الخامسة" الاسبانية قبل سنتين والذي كشفت فيه الكثير من خبايا هذا المرفق وطرق الاشتغال بداخله.

واعتبرت القناة الاسبانية "الخامسة"، في تقرير بثته ضمن شريط حول صناعة النسيج في المغرب، أن طنجة أصبحت تنافس الصين وبنغلادش، نظرا للفوضى التي أصبحت تكتسح العديد من الوحدات الصناعية، من بينها المعمل الذي عرف حادث غرق 28 شخصا، والذي تمكن الصحافيون من الدخول إليه وتوثيق مرافقه وهي عبارة عن مرآب تحت أرضي وقبو آخر لا يتوفران على أدنى شروط السلامة والوقاية.


وحسب القناة الذي بثت هذا التحقيق سنة 2019، دون أن تقوم السلطات المعنية بأي ردة فعل إزاء المشاهد التي فضحها، فإن المعمل المذكور "قبو الموت"، ظل لسنوات يعتمد ورشات صغيرة لصناعة النسيج بأسعار بخسة يعمل فيها العمال لساعات طويلة دون راحة.

وتساءل نشطاء المواقع الاجتماعية، عن أسباب عدم تدخل السلطات آنذاك لإجبار مالك المعمل على تسوية وضعيته القانونية وتوفير الشروط اللازمة للوقاية من الأخطار داخل الوحدة الانتاجية موضوع الحديث، مؤكدين أن وصف هذه الأخيرة بـ"السرية" يظل مبررا غير مبني على أساس الهدف منه هو التهرب من المحاسبة فقط في ظل وجود وحدات كثيرة مشابهة وجب على الجهات المعنية وعلى رأسها السلطات المكلفة بقطاعي الصناعة والشغل إعمال القانون لتفادي تكرار ما عرفته مدينة طنجة يوم أمس الاثنين.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح