شاهدوا.. "تجربة سعيد مع كوفيد".. الناصري يروي قصته مع كورونا ويعزّي عائلتَي الفنان الإدريسي والدكتور التازي


إلياس الزاهدي -ناظورسيتي

خرج الفنان المغربي سعيد الناصري للحديث عن تفاصيل إصابته، مؤخرا، بفيروس كورونا المستجدّ، مقدّما تعازيه لعائلتَي الفنان المغربي محمود الإدريسي، الذي وافته المنية مؤخرا متأثرا بإصابته بالجائحة العالمية، وكذا لعائلة الدكتور حسن التازي، الذي رُزئ في نجله بسبب الداء نفسه.

وقال الناصري، في بداية تسجيله، الذي بثه من منزله حيث يواصل التعافي من إصابته بـ"كوفيد -19"، إن حالته الصحية تحسّنت كثيرا في الآونة الأخيرة. وقال إنه ثار قادرا على التخلّص، ساعة أو ساعتين، من ارتباطه الدائم بجهاز "الأوكسيجين" الاصطناعي وأن يتنفّس بطريقة طبيعية.

وأضاف الناصري، أنه رغم ذلك ما زال مجبَرا على العودة إلى التنفس الاصطناعي، خصوصا خلال الليل، شاكرا المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، وكذا أفراد الجالية المغربية بالخارج، على مساندتهم ودعمهم المعنوي له خلال أزمته هذه، وأن الله استجاب لدعواتهم له بالشفاء من هذا الداء اللعين، الذي فتك بالآلاف في المغرب وبمئات الآلاف عبر العالم.

وتابع الفنان المغربي أنه في الوقت الذي بدأ يتعافى من الوباء، ما زالت زوجته تكابد آلامها جراء إصابتها، مثله، بالفيروس التاجي، مناشدا المغاربة الدعاء لها بالشفاء لأنها ما زالت "مْحنة بزّاف"، فيما تتعافى ابنتهما "سارة" بدورها بصورة تبشّر بقرب شفائها التام.

وشدّد الناصري على أن الدعم القوي والمساندة التي لقيها من الجماهير المغربية كانت حافزا قويا له لقهر المرض والتغلّب عليه، مؤكدا أن حالته كانت "خطيرة جدا إلى درجة لا يمكن تصورها".


وتابع المتحدث ذاته أنه بقدر سعادته بقرب تماثله للشفاء، فهو حظين بالدرجة نفسها على "الأخ والصديق وهرم الفن المغربي، في شخص المبدع محمود الإدريسي". وقال الناصري إنه حين سمع خبر وفاة الإدريسي كاد يصاب بالانهيار، "لأن علاقتي به وطيدة جدا وكان واحدا من أعز أصدقائي وأقرب الناس إلي".

ووصف الناصري الراحل الإدريسي بأنه رجل خيّر بقلب كبير، لا يسمع أن فنانا أصيب بوعكة صحية إلا وعاده واطمأن على أحواله، متقدّما بأصدق تعازيه لعائلة الفنان الراحل، الصغيرة والكبيرة، مشدّدا على أن محمود الإدريسي لن يموت أبدا وسيظل حيا في قلوب المغاربة، لأنه جعلنا نعيش "ساعات سعيدة" وليس فقط "ساعة سعيدة" (إحدى أشهر أغاني الراحل الإدريسي) واصفا إياه بأنه كان دوما سعيدا، مبتسما وضاحكا ومستعدا لتقديم يد المساعدة.

كما تقدّم الناصري، في هذا المقطع المصور، بتعازيه القلبية الصادقة إلى أفراد عائلة الدكتور حسن التازي، "أخي وصديقي العزيز"، الذي رُزئ مؤخرا في نجله. وقال الناصري، موجّها كلامه للدكتور التازي "أنت الإنسان الطيب، ذو القلب الكبير، وقفتَ إلى جانبنا ولم تتأخر في الاستجابة لاتصالاتي بك ومساعدتي في إيجاد سرير بإحدى المصحات، وساندتَني وقدّمتَ لي نصائحك السديدة ونصحتني بإجراء التحاليل.. جميل لن أنساه لك ما حييت.. وهذا لم تفعله معي وحدي، بل مع كل الناس، لهذا ابتلاك الله لأنه يحبّك واختار إلى جواره فلذة كبدك، الذي ستجده، إن شاء الله، في الجنة في انتظارك".

وواصل الناصري شرح مراحل استشفائه من إصابته بـ"كوفيد -19"، الذي داهم بيته وأصاب زوجته وابنتهما، موضّحا أنه اختار تقاسم تجربته المريرة مع كورونا واختار لها تسمية "تجربة سعيد مع كوفيد"..

تابعوا تفاصيل مع قاله "سعيد" عن تجربته مع "كوفيد" بالضغذ على هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح