شاهدوا.. بنت "الكوميسير" تخرج عن صمتها وترد على منتقديها


 شاهدوا.. بنت "الكوميسير" تخرج عن صمتها وترد على منتقديها
ناظورسيتي

خرجت "بنت الكوميسير" التي أثارت الجدل خلال اليومين الماضيين، في بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، نفت فيه ما نسب إليها من استخدام "الواسطة" للتحرك بكل حرية خلال فترة حظر التنقل الليلي.

وأوضحت "بنت الكوميسير" المدعوة منال القصيري، أنها هي التي أصبحت تعرف باسم "بنت الكوميسير" مشددة على أنها قررت الخروج لتوضيح ما حدث، لآن ما ينشر عنها غير صحيح ويتضمن معطيات غير دقيقة.

وقالت الفتاة المذكورة، إنها تمتلك رخصة للتنقل بحكم عملها في المطار، وبأنها تتنقل بشكل شبه يومي بين منطقتي النواصر وسطات وبأنها أصبحت "معروفة" عند السلطات والمصالح الأمنية.

وأشارت بالفعل أنها "ابنة كوميسير" لكنها لا تستخدم هذه الصفة، وعندما يتم إيقافها تتعاون مع رجال الأمن والسلطات العمومية وتقدم رخصة تنقلها بدعوى أنها تعمل في بعض الأحيان لساعات متأخرة من الليل.


يذكر أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، تداولوا منذ الساعات القليلة الماضية، شريطا بالصوت والصورة مقتطف من تغطية إعلامية لحملة أمنية بمدينة سطات نظمت لإلزام المواطنين باحترام إجراءات حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان، يظهر مسؤولا في السلطة المحلية يتساهل مع فتاة لكونها ابنة مسؤول في الأمن الوطني.

المشهد الذي اعتبره معلقون بأنه دليل على انتشار ظاهرة المحسوبية والمحاباة وعدم التعاطي الجدي مع تدابير الحكومة المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويظهر المقطع قائد منطقة سيدي عبد الكريم بجماعة سطات، رفقة أعوان السلطة وبعض المسؤولين الأمنيين، وهم يقومون بتوقيف سائقي السيارات في الشارع العام ومطالبتهم برخصة التنقل الاستثنائية، فيما كان صفحة جريدة إلكترونية تغطي الحدث على المباشر، ما لم ينتبه له القائد وموظف شرطة بعدما قرروا السماح لامرأة بالعبور دون طلب وثائقها أو حتى سؤالها عن سبب خروجها ليلا وذلك بمجرد تقديم نفسها بأنها ابنة مسؤول في الأمن الوطني "كوميسير".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح