شاهدوا.. انقاذ مغربي حاول الهجرة داخل أكياس تحتوي على مواد سامة بميناء مليلية


ناظورسيتي: متابعة

تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني بميناء مدينة مليلية المحتلة، من إنقاذ 41 شخصا خلال الأسبوع الماضي كانو مخبئين في الشاحنات، والحاويات والسيارات، قبل أن يصعدوا على متن الباخرة المتجهة إلى إسبانيا من أجل الهجرة بشكل سري.

وحسب مصادر إعلامية إسبانية فإن يوم الجمعة الماضي، تم العثور على 35 شخص مخبئين في أماكن مختلفة وذلك خلال بحث اولي أجرته عناصر الشرطةن فيما تمكنت في عملية ثانية من البحث الدقيق وبمعدات خاصة من إكتشاف 5 اشخاص مخبئين في أماكن جد خطيرة.

وتم العثور على 4 منهم داخل حاوية خاصة بالزجاج المكسور الذي يستعمل في إعادة التدوير، ما شكل خطرا حقيقا على حياتهم خصوصا ان الرحلة تدوم 7 ساعات، وقد يتسبب لهم الزجاج في إصابات خطيرة في انحاء مختلفة من الجسم.

فيما تم العثور على شخص أخر داخل كيس بلاستيكي محكم الإغلاق يحتوي على الرماد المتطاير من المحرقة، وهي مادة سامة، وفقا لقائمة النفايات الأوروبية، وتم إنقاذه من طرف الأمن قبل أن يختنق بداخلها في الرحلة، وخلال عملية التفتيش اعتقد الشرطي انه فقد للوعي وطالب بإستدعاء سيارة الإسعاف، قبل أن يتضح العكس ويتم انقاذه.



وأعلنت الشرطة الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة، أن ميناء المدينة عرف ضغطا كبيرا من طرف المهاجرين السريين في الأونة الأخيرة، حيث تمكن 1015 لشخص من الوصول إلى المنطقة المؤمنة، وذلك بهدف الوصول إلى الضفة الأخرى.

وأكد الشرطة الإسبانية في بلاغ لها، أن البعض من هؤلاء الأشخاص تمكنوا من الوصول إلى المنطقة المؤمنة عبر السباحة، فيما البعض الأخر استعمل وسائل أخرى من بينها الإختباء في الشاحنات وأماكن خطيرة وسط الخوردة، وأخرون عبر تجويفات داخل العربات، وفي بعض الأحيان يختارون أماكن للإختباء خطيرة على حياتهم.

من جهة أخرى وأمام إغلاق الحدود البرية بين المغرب ومدينة مليلية المحتلة، أصبح المهاجرون السريون يعتمدون طرق جديدة للوصول إلى ذات المدينة، وذلك بالعبور من مدينة بني أنصار عبر نظام الصرف الصحي.

وفي هذا الصدد، قالت صحيفة “أوكي ديارو” الإسبانية، أن حكومة مليلية، أبلغت عن انتشار مسار جديد للهجرة، يتمثل في نظام الصرف الصحي، حيث لجأ عدد من المهاجرين المغاربة إلى استعمال الأنابيب التي تعبر باطن أرض مليلية، لاسيما القاصرين غير المصحوبين بذويهم.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح