المزيد من الأخبار






شاهدوا.. المواطنون يدقون ناقوس الخطر حول معاناة الفقراء والمتشردين في عز البرد


شاهدوا.. المواطنون يدقون ناقوس الخطر حول معاناة الفقراء والمتشردين في عز البرد
ناظورسيتي: شيماء الفاطمي - حمزة حجلة -جابر.ز

تتفاقمُ معاناة ساكنة الريف وباقي مدن المملكة، ومن بينها الناظور مع حلول فصل الشتاء البارد، ولعل الأكثر تأثرا بموجة البرد الحالية، الفقراء والمتشردين أفرادا وأسرا، يتراءون للعيان بالناظور في أكثر من مناسبة، وحول ذات الظاهرة يتساءل "ميكرو شيماء" حول مدى تفاعل المواطنين مع معاناة هؤلاء بالإيجاب، وبمساعدتهم بالملابس والأغطية ما أمكن.

ويعي الناظوريون من العينة التي قابلها الموقع، قسوة البرد والمناخ التي تشهدها بلادنا هذه الأيام والإقليم خصوصا، كما لا يختلف اثنان منهم حول ضرورة مد يد المساعدة الإنسانية لشتى المحتاجين، خصوصا بالألبسة الكافية للتدفئة.

ومهما اختلفت وسائل المساعدة الممكنة، يدعو هؤلاء كل المواطنين مهما اختلفت قدرتهم المادية إلى توزيع ما أمكن من الملابس على المحتاجين لها في عز البرد، ولعل مفترشي الأرصفة في أول القائمة.


هذا، ويرى آخرون ضرورة "إنفاق الناس مما يحبون" مصداقا لكلام الله عز وجل في محكم تنزيله، وكذا مصداقا لما يمليه الضمير الإنساني الطيب، أي إلباس المحتاجين مما يلبس المرء نفسه وليس مما قشب وأصبح باليا أو تالفا أو ممزقا..

وعلى العموم فإن فعل الخير هنا مُؤداه إلى الإتفاق بين الناظوريين على إبراز مظاهر الكرم والجود والإنسانية من أجل مساعدة المحتاجين حتى وإن لم يمدوا أيديهم بطلب ذلك.

ويرى هؤلاء أن عدد المشردين أضحى يتكاثر يوماً بعد يوم بمدينة الناظور، أغلبيتهم قادمون من مناطق أخرى من المغرب أو من خارجه، وتختلف ظروفهم وتتعدد أهداف وصولهم إلى الناظور، لكنها تلتقي في كلمة معاناة.

ويفترش هؤلاء المشردون الأرض في شوارع المدينة وبين أزقتها، متلحفين بالفضاء، ما يدعو إلى التفاتة مستمرة من كل الناظوريين على حد السواء بإعانتهم بالألبسة وإنقادهم من خطر الموت بردا أو جوعا..

وتزداد معاناة هذه الفئة وفئة المعوزين في الجبال والقرى، مع تراجع دور المؤسسات ذات الطابع الإجتماعي، ومقابل مجهودات حثيثة للسلط المحلية والأمن من أجل تطويق ظاهرة انتشار المتشردين بالشوارع، مع انعدام وجود مقاربات واقعية أكثر نجاعة لظاهرة الفقر المذقع، وتراجع العدالة المجالية بين العالمين القروي والحضري.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح