شاهدوا.. المطربة "بسمة الكويتية" تعلن ارتدادها عن الإسلام وتعتنق اليهودية


ناظورسيتي - متابعة

استقرت المطربة بسمة الكويتية، على الديانة اليهودية، بعدما كانت تدين في وقت سابق بالديانة الإسلامية، وجاء هذا القرار على غرار اعلان مواطنها المذيع، محمد المؤمن، الذي أعلن في وقت سابق بدوره اعتناقه المسيحية في فيديو تداوله رواد "التويتر".

ونشرت الفنانة المعروفة لدى محبيها بلقب بسمة الكويتية، إعلانها بخصوص هذا الشأن عبر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تعبر فيه عن ارتدادها عن الاسلام ومعانقتها لليهودية قائلة: "أنا ابتسام حميد الملقبة بالمطربة بسمة الكويتية، أعلن تركي للإسلام، وبكل فخر أعلن اعتناقي للديانة اليهودية"، تقول بسمة مؤكدة الخبر.

وأضافت أيضا "كما أعلن أيضًا معارضتي وعدم انتمائي لنظام آل صباح الذي يرفض التطبيع وحرية الرأي"

إلى ذلك، صاحب هذا الإعلان غضب كبير محوره وصفها للدين الاسلامي بالإرهابي، الأمر الذي لم يتقبله رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أنهالوا عليها بوابل من الانتقادات تفاعلا مع كلماتها المسيئة للدين الإسلامي.

وفي نفس السياق، استغرب رواد مواقع التواصل استعارة الفنانة المثيرة للجدل اسم دولة الكويت وإلحاقه باسمها الأول "بسمة" مدعية كونه اسم شهرة ليس إلا، وتهاطلت التعليقات المنتقدة لهوية بسمة الكويتية، حسب ما أفادته مواقع إعلامية مصرية.


وعبر أحد المُتابعين: "طلعت إرتيرية وما هي معروفة أصلًا في الكويت"، وتابع مُتابع ثاني: "لكل من استغرب من فيديو المدعوه والتي تطلق على نفسها الفنانة بسمة الكويتية، نريد أن نؤكد لكم بأنها لا تنتمي للكويت لا من قريب ولا من بعيد فهي أرتيريه الجنسية مقيمه في الكويت لا أكثر ولا أقل".

فيما لفتت مصادر أمنية كويتية إلى أنها تحمل الجنسية العراقية وليست كويتية الجنسية، لكن والدتها كويتية الجنسية وهي لا تقيم بالوقت الحالي في الكويت، وكانت تلك الفنانة طالبت من قبل بالحصول على الجنسية الكويتية لكنها لم تحصل عليها، حسب ما تناولته الصحيفة الإلكترونية "من حقك تعرف المصري اليوم".

والجدير بالذكر أن الفنانة لا يتوفر حول حياتها الفنية والشخصية الكثير من المعلومات، سوى أنها توقفت عن الغناء لمدة عام وعادت مرة ثانية عام 2016، وقدمت العديد من الأغاني الكويتية، كما صرّحت في عام 2018 إلى أنها تجد الفن "حرام"، فيما هاجمت من قبل حفلات "هلا فبراير"، وهي أبرز الحفلات التي تعقد باستمرار في الكويت، حيث أنها لم تكن من المدعوين وهو ما أغضبها.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح