شاهدوا.. المحجز الجماعي بالناظور مقبرة أملاك المخالفين للقانون


ناظورسيتي: ماسين أمزيان – محمد العبوسي

يتساءل الكثيرون عن مصير الطاولات والكراسي والعربات المجرورة التي يتم حجزها من طرف السلطات المحلية والشرطة الإدارية بالناظور، في إطار ممارسة مهامها المتعلقة بحماية الملك العمومي من الاحتلال، ويطرح آخرون أسئلة مشابهة من قبيل الجهات التي تستفيد من هذه المحجوزات وهل يتم استغلالها للأغراض الشخصية من طرف المسؤولين؟.

ناظورسيتي، وفي إطار زيارتها للمحجز الجماعي، اكتشفت كمية كبيرة من المجوزات التي وضعت عليها السلطات يدها خلال حملاتها التي باشرتها طوال هذه الفترة الممتدة من مارس إلى غاية دجنبر 2020، وأغلب الأدوات عبارة عن طاولات وكراسي وعربات مجرورة احتل بها ملاكها الفضاءات العمومية بالمدينة، الأمر الذي جعلهم يخرقون القانون وبالتالي معاقبتهم باستعمال سلطة الحجز التي تمارسها الشرطة الإدارية وسلطات الأمن.

وأكد مصدر مسؤول لـ"ناظورسيتي"، أن بعض الحاجيات التي يتم حجزها تتلف نهائيا وتنجز لها محاضر رسمية من لدن لجان مختلطة مكونة من السلطة المحلية ومصالح الجماعة، فيما يتم إرجاع أخرى لذويها بعد أدائهم لغرامات مالية تحت طائلة الحجز من جديد في حالة مخالفتهم المتجددة للقانون واستعمالها في احتلال الملك العمومي.


والشرطة الإدارية، ليست هي الأمن الوطني بمفهوم المتعلق بحفظ الأمن العام وحماية حوزة التراب كما يعتقد البعض، بل هي قطاع أعطاها المشرع صلاحيات هامة تدخل كلها في تدبير الشؤون الترابية للجماعة وذلك لارتباطها بمختلف مناحي الحياة داخل تراب الجماعة باعتبارها وسيلة قانونية تبيح للإدارة التدخل للحفاظ على النظام العام بكافة مدلولاته.

وتعمل الشرطة الإدارية في إطارها مهامها، على حماية الملك العمومي في إطار حملات يومية ودوريات مستمرة، تهم أساسا منع أصحاب المهن غير المقننة من استغلال الأرصفة كما هو الحال بالنسبة للباعة الجائلين ومستعملي العربات المجرورة، كما يخول لها القانون صلاحية حجز الوسائل المستعملة في هذه الانشطة المهنية إضافة إلى إجبار المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية على عدم استغلال الفضاء العام في تجارتهم مع تدخلها في كل مناسبة لحجز الطاولات والكراسي التي ثبت وضعها في أماكن وبطرق مخالفة للقانون.

جدير بالذكر، ان حجوزات أخرى تهم الخضر والفواكه والمواد الصالح استعمالها في التغذية، يتم وضعها في أماكن أخرى تتوفر فيها شروط العناية الصحية، وتكون موجهة بالأساس للمراكز الخيرية والاجتماعية والمرافق المخصصة بتقديم الرعايا للطفولة والعجزة.
































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح