شاهدوا.. الظروف القاسية التي يشتغل فيها رجال الدرك الملكي بنقط المراقبة تحت رحمة البرد والثلوج والأمطار


ناظورسيتي -متابعة

نصادفهم دوما منشغلين بأداء مهامّهم في الطرق الوعرة وفي أعالي الجبال في مختلف الظروف الجوية والبيئية، خصوصا في المواسم الباردة التي تشهد تساقطات مطرية أو ثلجية، دون أدنى فكرة عن المصاعب والمشقات التي يكابدونها من أجل تأدية مهامهم.

ونرى هؤلاء خصوصا في المناطق الجبلية، كما في أقاليم بني ملال وخنيفرة وأزيلال والفقيه بنصالح وخريبكة وغيرها.. رجال درك نذروا أنفسهم لتأدية واجبهم بغضّ النظر عن الظروف والأجواء الباردة أو الماطرة أو الباردة، فتراهم تحت الثلوج وعرضة للبرد القارس.

ولا يهمّ هؤلاء إلا تأدية واجبهم المقدّس في استتباب الأمن وضمان سلامة مستعملي الطريق والتصدي لمظاهر الإجرام.

ففي ظل هذه الظروف الجوية القاسية بعمد بعض اللصوص إلى استغلال أحوال الطقس الباردة لتنفيذ سرقات تطال المنازل والمواشي مستغلين الظلام الدامس الذي يحلّ بهذه المناطق في أوقات مبكّرة.

ورغم تراجع درجات الحرارة، التي قد تصل في بعض نقط المراقبة في جبال أزيلال وبني ملال وخنيفرة إلى ما دون 3 أو حتى 7 درجات تحت الصفر، ترى هؤلاء الرجال يتصدّون لمهامهم بالعزيمة والرغبة ذاتها دون كلل أو ملل.


وتصادف رجال الدرك الملكي وقد التحفوا ملابسهم الثقيلة وأحذية "البرودكان" العسكرية، مُستعينين بكل الوسائل المتاحة من أجل التدفئة وهم يترصّدون المجرمين والمخالفين للقانون، ميقظين ومستنفَرين في السدود القضائية لمراقبة المركبات بجميع أصنافها.

وكل ذلك في مراعاة للتدابير الاحترازية التي أقرّتها سلطات عمالات جهة بني ملال خنيفرة في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا وحرص على تنفيذها حتى في هذه الظروف الطبيعية حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر.

وفي ظل موجة البرد القارس والثلوج التي تشهدها المنطقة حاليا، زادت القيادة الجهوية للدرك الملكي في بني ملال خنيفرة من يقظتها، واستنفرت جميع عناصرها في النفوذ التراب التابع لها للتصدي لمظاهر الإجرام التي من شأنها تهديد أمن وسلامة المواطن.

وكما في أقاليم بني ملال وخنيفرة وأزيلال والفقيه بنصالح وخريبكة التي التٌقطت فيها هذخ المشاهد، ينتشر رجال درك آخرون في مختلف المناطق الجبلية والطرق الوعرة للمملكة لتأدية الواجب بغض النظر عن الظروف الجوية والمناخية.

نابعوا هذه المشاهد التي تقشعرّ لها الأبدان في هذه الأجواء الماطرة والباردة التي يشهدها المغرب حاليا.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح