شاهدوا.. ابن عم الرئيس الجزائري: عبد المجيد تبّون اغتاله الجنرال السعيد شنقريحة


ناظورسيتي -متابعة

في ظل تواصل "اختفاء" الرئبي الجزائري عبد المجيد تبون، فجّر ابن عمه مفاجأة من العيار الثقيل في وجه العسكر الذين يعدّون الحاكمين الفعليين لقصر المرادية الرئاسي.

وتداول رواد مواثع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر فيه ابن عم الرئيس "المختفي" منذ إعلان إصابته بفيروس كورونا فجّر فيه "قنبلة" في وجه جنرالات الجارة الشرقية، بعدما وجّه أصابع الاتهام إلى الجنرال السعيد شنقريحة موجّها له تهمة "اغتيال" ابن عمه الرئيس.

وتحدّث ابن عم الرئيس بلهجة حادّة، موجّها للجنرال المذكور تهمة اغتيال ابن عمه، الذي أتبع ذكر اسمه بـ"الله يرحمه"، ما يفيد بأن الرئيس الجزائري قد "مات" بالفعل.

وتابع ابن عمه في هذا المقطع، الذي تطرّق فيه المعني بالأمر لأمور عديدة ترتبط بكواليس السلطة في الجزائر، أن ابن عمه (الله يرحمه) لم يعمل بمشورته حين أوصاه بعدم الثقة في المرشّحين لشغل مناصب لدى الرئاسة، واصفا الجنرال السعيد شنقريحة بأوصاف بذيئة، مهدّدا بنشر "غسيله" أمام الملأ.

وتابع المتحدث ذاته، كاشفا النقال عن العديد من كواليس السياسة الجزائرية، واصفا الجنرال شنقريحة بأنه باع نفسه للإماراتيين بعد وفاة "الكايد"، حتى صار يهدّدونهم، فيما يواصل الجنرال المعني ادّعاء توفّر الجزائر على "جيش قوي"، وهي كلها أكاذيب بحسب ابن عم الرئيس "الراحل"، الذي وصف شنقريحة بـ"الكلب" وأوصاف قدحية أخرى.


وواصل المتحدث ذاته هجومه على شنقريحة الذي قال إنه مثله مثل عبد العزيز مجاهد، الذي كان تبون قد عيّنه مستشارا أمنيا له، كاشفا مزيدا من الفضائح المرتبطة بالجنرالين.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي إشاعات "قوية" حول وفاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد إصابته بفيروس كورونا ونقله إلى ألمانيا للعلاج قبل شهر، دون صدور أي توضيحات رسمية حول وضعه الصحي.

وقد أثار هذا الوضع الملتبس تساؤلات كثيرة لدى الرأي العام الجزائري، لا سيما أن الرئيس يبلغ من العمر 75 عاما، وعلى الخصوص أن هذا البلد معروف باغتيال رؤسائه من قبَل فصائل العسكر المتناحرة على السلطة.

وفي هذا الإطار، كان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد وجّهوا "نداء" إلى المجلس الأعلى للأمن للخروج ببيان رسمي لإزالة الغموض حول مصير الرئيس تبّون، في ظلّ تزايد الشائعات حول احتمال "وفاته" في ألمانيا.

وفي هذا السياق، تداولوا هشتاغ "أين الرئيس تبون"، فيما عبّر آخرون عن تخوفهم من تكرار سيناريو الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. وقال معلق جزائري إن ما يجري في الجارة الشرقية اليوم هو عبارة عن "فيلم خيالي مرعب"، وسط حديث عن رغبة جهات في الجيش التخلص من الرئيس.

تابعوا ما جاء في هذه التصريحات الخطيرة لابن عم الرئيس "المختفي" عبد المجيد تبون عبر هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح