المزيد من الأخبار






شاطئ بوقانا يلفظ جثة طفل تغيب عن منزله


شاطئ بوقانا يلفظ جثة طفل تغيب عن منزله
ناظورسيتي: متابعة

(الصورة من الأرشيف)
تفاجئ بعض المارة بظهور جثة على شاطئ "بوقانا" ببني أنصار، صباح اليوم الجمعة 13 ماي الجاري.

وقالت مصادر محلية، بأن جثة طفل ينحدر من مدينة زايو، ألقاه البحر، وصاحبها كان قد تغيب عن منزل أسرته، الكائن بحي معمل السكر القريب من المدينة.

هذا، وكان الطفل موضوع بحث ونداء من أجل البحث أطلقته أسرته، وقد تغيب الغريق منذ يوم الاثنين الماضي، قبل أن يتم استدعاء الأسرة لمعاينة جثمانه، داخل مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور.


ووفق نفس المصادر، فإن اليافع، يبلغ من العمر 15 عاما، توجه رفقة ابن خالته إلى شاطئ بوقانا، بعد أن باع دراجته الهوائية واشترى قاربا بلاستيكيا منفوخا، "شامبرير"، لاستعماله من أجل عملية "حريك" وهجرة للوصول إلى مليلية المحتلة.

هذا، وقد أبحر الفقيد رفقة قريبه المذكور، لمسافة طويلة، قبل أن يحسا بالتعب الشديد، فارتأيا الرجوع أفضل، وخلال عودتهما استطاع ابن خالة الغريق النجاة بأعجوبة، فيما غرق اليافع ابن مدينة زايو، قبل أن تلفظ جثته أمواج البحر يومه الجمعة.

وفي هذا السياق، تسعى إسبانيا والمغرب بشكل مشترك إلى منع المهاجرين من عبور البحر الأبيض المتوسط على نحو غير نظامي والتوجه إلى إسبانيا، وستقر الدولتان الرادع الرئيسي للظاهرة، إلا وهو إعادة المهاجرين غير النظاميين من إسبانيا إلى افريقيا.

وحسب وكالة أنباء أوروبا، فقد صرح وزير الدولة لشؤون الأمن الإسباني، رافايل بيريز، قائلا بأن الترحيل "عنصر مهم لردع هؤلاء الأشخاص".

وستكون المقاربة ناجعة لمكافحة مهربي البشر، بحسب ما قاله بيريز في اجتماع للدولتين في العاصمة المغربية الرباط.

هذا، وذكرت صحيفة “إلبايس” يوم السبت 07 ماي الجاري، بأنه تم الاتفاق على استئناف الدوريات المشتركة قبالة سواحل الدولتين التي توقفت خلال جائحة فيروس كورونا.

ويجري المغرب واسبانيا، بداية شهر يوليوز المقبل، دوريات مشتركة للتصدي للهجرة غير المشروعة، لاسيما وأنه خلال فصل تتنامى ظاهرة الهجرة السرية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح