شاطئ السواني يلفظ ثالث جثة لعشريني من بني بوعياش


ناظورسيتي - متابعة

لفظ شاطئ السواني صباح اليوم، ثالث جثة لضحايا عملية للهجرة السرية، التي انطلقت من شاطئ السواني فجر الثلاثاء، ويعود لشاب سمي قيد حياته أنس من مواليد سنة 2001، وينحدر من بني بوعياش، كان قد سجل في عداد المفقودين منذ يومين وأقرباؤه يحاولون ربط الاتصال معه دون جدوى

ولقد انتشلت عناصر الوقاية المدنية يوم الثلاثاء جثتين اثنتين، كانا على متن نفس القارب، حيث غرقوا في منطقة غير بعيدة عن شاطئ الانطلاق، وذلك لأسباب مجهولة لحد الآن

وافادت مصادر إعلامية محلية ان مرشحين للهجرة السرية يفوق عددهم 20 مهاجرا من ابناء الريف حاولوا الابحار فجر يوم الثلاثاء من شاطئ السواني التابع ترابيا لجماعة ايت يوسف وعلي، وحسب ذات المصادر فإن بعض المهاجرين قفزوا الى الماء بعد مشاهدتهم دورية لخفر السواحل، مما تسبب في وفاة بعضهم غرقا


ولقد نقل جثة الشاب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للحسيمة، بغية اجراء تشريح طبي لكشف أسباب الوفاة وإصدار التقرير الطبي

هذا و قد تم استخراج جثتي الغارقين الأولين و تم نقلها الى مستودع الاموات بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة، في حين النيابة العامة المختصة امرت بفتح تحقيق في القضية من طرف عناصر الدرك الملكي.

نبهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في تقريرها السنوي حول الوضعية الحقوقية في المغرب، إلى أن الهجرة السرية، عادت بقوة إلى المشهد الاجتماعي المغربي، مباشرة بعد أحداث “حراك الريف”.

وقالت الجمعية، أثناء تقديمها “التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب”، في الرباط، إن الشباب المغاربة كانوا، منذ سنة، يسلكون طريق الهجرة السرية، منتحلين صفة اللاجئين السوريين، إما عن طريق تركيا، ثم اليونان، أو بطلب اللجوء إلى مدن سبتة، ومليلية المحتلتين، غير أنهم منذ أحداث “حراك الريف”، عادوا إلى الهجرة عن طريق “قوارب الموت” المنطلقة من السواحل المغربية نحو إسبانيا.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح