شاب ناظوري يوجّه نداء عاجلا إلى وزير الصحة ويطالبه بالتدخل لإنهاء "كارثة" مستشفى الحسني


ناظورسيتي -متابعة

وجّه شاب ناظوري نداء إلى خالد أيت الطالب، وزير الصحة، ناشده من خلاله زيارة مستشفى الحسنى حتى يقف بنفسه على "الكارثة العظمى" التي يشهدها مستشفى الحسني بالناظور. وقال هذا الشاب، مخاطبا الوزير الوصي على القطاع إن "الأمر لا يتعلق بمستشفى، بل بمقبرة"، مضيفا أن سكان المدينة صاروا اليوم يشكون من الغياب التام لرؤساء مجالسها المنتخبة ومسؤوليها وبرلمانييها، في الوقت الذي يواصل كورونا زحفه مصيبا مواطنين إضافيين ومنهيا حياة آخرين.

وتابع الشاب في ندائه أن جميع هؤلاء المسؤولين لا يذكرون هذه المدينة "التي تنتمي أيضا إلى المغرب". وأضاف أنه إذا كان الناس من قبلُ يخافون من السجن، فإن الناظوريين اليوم صاروا يخافون من المستشفى.. وقال هذا الشاب إن هناك "مافيات" في الحسنيـ الذي يموت فيه المواطنون يوميا ولا تصل أخبارهم إلا عبر المواقع المحلية ومنصّات التواصل الاجتماعي.


وأضاف المتحدث ذاته أن "كورونا" أصبح يتفشّى بصورة مخيفة في الناظور، سواء اتخذ المواطنون احتياطاتهم وتقيدوا بالتدابير، من كمامة وغيرها، وأن العديد من العائلات تودّع أفرادا منها يقضي عليهم الفيروس. وطالب الشاب الوزيرَ بضرورة إنشاء مستشفى مدني في الناظور. وقال في هذا الإطار إن الحسني ليس مستشفى، إذ لا يتوفر على أي تجهيزات أو معدات أو أطقم طبية مؤهلة ومستعدّة لعلاج المصابين.

وجدّد الشاب مطالبته لخالد أيت الطالب بأن يقوم بزيارة إلى المدينة حتى يقف بنفسه على حقيقة الوضع "الكارثي" فيها. وقال إن هناك مَن يُدفنون بدون إخبار عائلاتهم، وهناك مَن يقال إنهم ماتوا بشبب كورونا رغم أنهم لم يكونوا مصابين بهذا الفيروس. وذكّر بواقعة المواطن الذي قبل إنه مات بسبب كورونا، فعشت عائلته أجواء الحداد عليه واشتدّ عويل أهله وبكاؤهم على فراقه، قبل أن يفاجؤوا به في اليوم الموالي يلج المنزل.. وأكد أن الناظور صارت تعيش "الرّعب" في أقوى تجلياته، مشددا أن المدينة في خطر حقيقي، "خط أحمر". تابعوا ما قال هذا الشاب الناظوري بالضغط على هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح