سيقتل 47 ألفا بنهاية 2020 بمعدل 1000 يوميا.. أمريكيون يتنبّؤون بسيناريو "مرعب" لكورونا بالمغرب


ناظورسيتي -متابعة

تنبّأ خبراء أمريكيون بسيناريو "مرعب" للمغرب في ما يتعلق بجائحة كورونا. وتوقع مختصّون في معهد القياسات الصحية والتقييم التابع للصحة العامة في جامعة واشنطن الأمريكية أن يشهد العدد الإجمالي للوفيات جرّاء فيروس إصابتهم بفيروس كورونا المستجد "قفزة" نوعية خلال الشهور الأربعة المقبلة. ورجّحوا، في دراسة نشرت نتائجَها صحيفة “واشنطن بوست” في صيغتها الإلكترونية، إمكانية أن تؤدّي "موجة ثانية" للفيروس في فصل الخريف في المغرب إلى ارتفاع الوفيات إلى 24 ألفا و612 قتيلا بنهاية السنة الجارية.

وفي التفاصيل، أشار النموذج التحليلي المُعتمَد من قبَل خبراء المعهد المذكور إلى أنه، طبقا للسيناريو الأقرب للوقوع، سيكون 24 ألفا و612 مغربيا قد ماتوا متأثرين بإصابتهم بالفيروس قبل فاتح يناير المقبل. وفي "أفضل الأحوال" سيموت، وفق تقديرات هذا "السيناريو" 15 ألفا و740 مغربيا في الفترة المذكورة، أما "السيناريو الأسوأ" فتنبّأ بموت 47 ألفا و271 شخصا.


وشدّد خبراء معهد القياسات الصحية والتقييم في الجامعة الأمريكية على احتمال وفاة 1000 شخص بالفيروس في المغرب يوميا، في "أسوأ سيناريو"، بينما رجّحوا أن يموت 581 يوميا، و515 يوميا مع نهاية 2020 كأفضل سيناريو. وقد تتبنّى منجزو الدراسة فرضية أن يؤدّي الطقس الخريفي (أكثر برودة وأقلّ رطوبة) إلى ارتفاع في انتقال الفيروس، باعتبار ذلك شائعا مع بقية فيروسات الجهاز التنفّسي.

وبدوره، شدّد كريستوفر موراي، مدير معهد القياسات الصحية والتقييم، في بلاغ، على أن دجنبر سيكون شهرا "مميتا"، خصوصا في دول أوروبا وآسيا الوسطى والولايات المتحدة. وأبرز أن وضع الأقنعة الطبية والتباعد الجسدي وتجنّب التجمعات الاجتماعية تبقى إجراءات حيوية للمساعدة في منع انتقال الفيروس. ومن شأن التطبيق الصارم لتعليمات التباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة الواقية، طبقا للنموذج التحليلي الجديد، إنقاذ حياة 770 ألف شخص في العالم حتى متم السنة الجارية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح