سيدة ستينية تعاني "الفقر والحرمان" بحي إيكوناف تناشد المحسنين إنقاذها من ظروفها "المزرية"


ناظورسيتي: بدر الدين.أ-حمزة.ح

حكت اليدة الستينية المسماة "مغنية"، المنحدرة من إحدى مدن الريف، والقاطنة بحي إيكوناف بالناظور لسنوات، عن معاناتها منذ مدة طويلة، بحيث تزوجت من أحد الأمنيين الذين إشتغلوا لصالح الإسبان عقب الاستعمار الإسباني للريف، إذ قام بتطليقها عقب حملها ببنت، حيث أنجبتها بالمؤسسة الصحية "الحسني" أنذاك.

معاناة "مغنية" تواصلت منذ داك الوقت إلى غاية اليوم، حيث عاشت حياة "ضنك" بسبب وفاة والدتها وزواج أبيها من إمرأة أخرى، وهي التي رفضت استقبالها بمنزل أسرتها، حيث خيرت زوجها ما بين بقاء إبنته "مغنية" بالبيت وتطليقها أو العكس، الأمر الذي رضخ له الأب المغلوب على أمره، ما جعل مغنية تعيش حياة التشرد بالشارع.

وبعد قضائها لسنوات، معاناة أقل ما يقال عنها أنها "صعبة التحمل"، جعلت "مغنية" تعيش وحيدة ب"خربة" بحي إيكوناف بالناظور، بعد رحيل إبنتها، قاصدة بيت أسرتها بمليلية المحتلة، تاركة أمها التي "حاربت" من أجل أن تعيش حياة كريمة، منذ ثمانية وعشرون سنة.



أما اليوم، فقد وجدت "مغنية" نفسها وحيدة بين جدران بيت تكتريه بإيكوناف، وبعدما لم تجد بما تؤدي واجبات الكراء، أصبحت عرضة مجددا لحياة "الشارع" بعدما طالبها صاحب البيت بأداء سومة الكراء أو الخروج من منزله.

وأضافت المتحدثة أنها لا تجد اليوم حتى بما تسد رمقها من الجوع، ناهيك عن تراكم قاتورات الماء والكهرباء إضافة إلى الكراء، بعدما أصبحت عاجزة عن العمل لضمان قوة يومها، ما يجعلها لا مخالة ستكون حالة من بين الحالات التي نجدها بالشارع دون "حنين ولا رحيم"، وستكون عرضة لجميع "مساوء" الحياء.

ومنه، دعت "مغنية" المحسنين وذوي القلوب الرحيمة والجمعيات التي تنشط في المجال الخيري والإنساني، مد يد المساعدة لها، وتمكينها من بيت يقيها "شر" الحياة بالشارع، علما أن صحتها لا تتحمل المزيد من "الحرمان" و"الإهمال" الذي طالها من أفراد عائلتها الذين كان بهم من الأجدر أن يحضنوها، رأفت بها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح