سيدة بالناظور طعنتها أختها في "شرفها" تناشد المحسنين مساعدتها على تكاليف تحاليل لإثبات بُنوة زوجها "المخدوع" لأبنائهما


ناظورسيتي

وجّهت مواطنة من الناظور، التي عادت للاستقرار بها بعدما طردها زوجها من بيت الزوجية في فاس، عبر منبر "ناظورسيتي"، نداء إلى المحسنين وذوي الأريحية لمساعدتها في توفير تكاليف إنجاز فحوص طبية كفيلة بإثبات نسب أبنائها إلى والدهم، زوجها الذي نجحت "أخت" لها، في خضمّ خصومات عائلية سابقة بينهما، في أن تُقنعه، من خلال تسجيلات صوتية أرسلتها إليه عبر الهاتف، بأنه ليس "الأب" البيولوجي لأبنائه، ليعرّضها للضرب والتنكيل، بعدما صدّق "افتراءات" هذه الأخت.

وقالت "ف. م." (44 سنة) إن أختها الأصغر منها، "ج. م." (26 سنة) والتي كانت بالنسبة إليها بمثابة أمّ ثانية، إذ سهرت على تربيتها وتعليمها إلى أن كبرت، لجأت إلى افتعال أكاذيب خطيرة تمسّها في شرفها، بل ذهبت إلى حدّ "إقناع" زوجها بأنها كانت تخونه مع عدة أشخاص وبأن ابنتهما ولدتها إثر علاقة غير شرعية من سائق تاكسي وجعلته يقتنع بأنها "تتاجر" في بناتها، بقية أبنائهم ليسوا من صلبه، ما أدخلها في دوامة من الصراعات مع زوجها، انتهت إلى تشريدها رفقة أبنائها.

وتابعت السيدة في تصريحاتها لـ"ناظورسيتي" أن زوجها طردها للمرة الثانية بعد إشباعها ضربا، ما جعلها تسجّل شكاية ضده دون جدوى. وناشدت جميع من يستطيع تقديم المساعدة لها حتى تتمكّن من إجراء هذه التحليلات حتى تُثبت بُنوة زوجها لأبنائهما الثلاثة، وهي التي تعاني من مرض ارتفاع الضغط ومن تبعات أمراض نفسية خطيرة جرّاء هذا "الظلم" من ذوي القربى.

وأضافت المعنية بالأمر، التي سجّلت شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك بابتدائية الناظور، أن أختها هذه كانت وراء "مشاكل" سابقة لها مع السلطات الأمنية، بعدما أكدت لها أنها هي مَن كانت تقف خلف رسائل مجهولة قادتها إلى ردهات المحاكم ومخافر الشّرطة، مؤكدة أنها تتوفر على تسجيل (CD) يُثبت تورّط أختها في هذه الأكاذيب الكيدية، التي اعترفت بها بعظمة لسانها في هذا التسجيل الصوتي.

وتابعت أنها متروكة حاليا عُرضة للشارع، هي وأطفالها في ظروف صعبة محاصَرة بتُهم خطيرة هي براء منها، خصوصا بعدما عمد زوجها إلى إرسال التسجيلات التي توصّل بها من أختها إلى أخواته وإلى أصدقائه عبر تطبيق التراسل الفوري، ما جعلها عُرضة لنظرة مجتمع لا يرحم، مناشدة كل من يستطيع مساعدتها ألا يتأخّر في ذلك حتى تتمكن من إثبات نسب أبنائها إلى زوجها وتردّ الاعتبار إلى نفسها بعدما طُعنت في أعزّ ما تملك أية امرأة وهو شرفها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح