ناظورسيتي: متابعة
عاش ركاب الرحلة الجوية الرابطة بين مدينتي طنجة والناظور لحظات من الترقب، بعدما تسبب "جدار من الضباب" الكثيف في إرباك حركة الملاحة الجوية بمطار العروي، مما اضطر ربان الطائرة إلى تغيير مساره الجوي في اللحظات الأخيرة حفاظا على سلامة المسافرين.
وكشفت مصادر متطابقة أن الطائرة، التي انطلقت من مطار طنجة ابن بطوطة، وجدت نفسها عاجزة عن ملامسة مدرج مطار العروي بإقليم الناظور، بسبب الانخفاض الحاد في مستوى الرؤية نتيجة الضباب الكثيف الذي غطى المنطقة.
عاش ركاب الرحلة الجوية الرابطة بين مدينتي طنجة والناظور لحظات من الترقب، بعدما تسبب "جدار من الضباب" الكثيف في إرباك حركة الملاحة الجوية بمطار العروي، مما اضطر ربان الطائرة إلى تغيير مساره الجوي في اللحظات الأخيرة حفاظا على سلامة المسافرين.
وكشفت مصادر متطابقة أن الطائرة، التي انطلقت من مطار طنجة ابن بطوطة، وجدت نفسها عاجزة عن ملامسة مدرج مطار العروي بإقليم الناظور، بسبب الانخفاض الحاد في مستوى الرؤية نتيجة الضباب الكثيف الذي غطى المنطقة.
وحسب المعطيات، فقد ظل الربان يحلق في الأجواء لمدة ناهزت 30 دقيقة، آملا في انفراج الحالة الجوية، إلا أن استمرار "العمى الجوي" فرض اتخاذ قرار حاسم بالتوجه نحو مطار وجدة أنجاد.
وأكدت المصادر أن قرار تحويل الوجهة جاء استنادا إلى تقييم دقيق ومهني للوضعية الجوية، وتماشياً مع المعايير الدولية المعمول بها في الطيران المدني التي تضع "سلامة الأرواح" فوق كل اعتبار. وقد جرى تأمين هبوط الركاب وطاقم الطائرة بسلام في مطار وجدة، بعيداً عن المخاطر التي قد تنتج عن محاولة الهبوط في ظروف غير آمنة.
ولا تعد واقعة مطار العروي حالة معزولة، بل تندرج ضمن موجة من الاضطرابات الجوية الواسعة التي ضربت عدة مطارات وطنية وأوروبية خلال الساعات الماضية. فقد تضافرت الرياح القوية والتساقطات المطرية والضباب الكثيف لتتسبب في تأخير وإلغاء وتحويل عشرات الرحلات، مما يعيد تسليط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه النقل الجوي أمام التغيرات المناخية الحادة.
وأكدت المصادر أن قرار تحويل الوجهة جاء استنادا إلى تقييم دقيق ومهني للوضعية الجوية، وتماشياً مع المعايير الدولية المعمول بها في الطيران المدني التي تضع "سلامة الأرواح" فوق كل اعتبار. وقد جرى تأمين هبوط الركاب وطاقم الطائرة بسلام في مطار وجدة، بعيداً عن المخاطر التي قد تنتج عن محاولة الهبوط في ظروف غير آمنة.
ولا تعد واقعة مطار العروي حالة معزولة، بل تندرج ضمن موجة من الاضطرابات الجوية الواسعة التي ضربت عدة مطارات وطنية وأوروبية خلال الساعات الماضية. فقد تضافرت الرياح القوية والتساقطات المطرية والضباب الكثيف لتتسبب في تأخير وإلغاء وتحويل عشرات الرحلات، مما يعيد تسليط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه النقل الجوي أمام التغيرات المناخية الحادة.

سوء الأحوال الجوية يحول مسار رحلة جوية من مطار الناظور العروي إلى مطار وجدة أنجاد