سمير أزواغ يخرج عن صمته ويوضح مجموعة من النقاط حول الحكم القضائي والخلاف مع رئيس جمعية الياسمين


ناظورسيتي: متابعة

ردا على مقال تم نشره بناظورسيتي، حول إدانته بحكم قضائي وغرامة مالية، قال سمير أزواغ أن الخبر تم استغلاله من طرف أحد الأشخاص بصفته الجمعوية، حيث قام بنشره على مجموعة من وسائل التواصل وكذا بعض المواقع الإخبارية، من اجل تشويه سمعته وعرقلة مسار جمعيته "كفالة للأعمال الإنسانية"، التي حققت في ظرف وجيز مجموعة من الإنجازات التي تحسب لمكتبها المسير، حسب قوله.

وقال سمير أزواغ من خلال فيديو نشر له كرد على موضوع الإدانة الذي انتشر بشكل واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية الإخبارية، أن هذا الأمر لن يثنيه عن مواصلة مساره الجمعوي، وسيعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات بمشاركة المكتب المسير، مبرزا أن الجمعية أبانت عن إمكانيات كبيرة في المشاركة في تقديم المساعدة داخل جميع المصالح بالمستشفى الإقليمي بالناظور، منوها بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات المعنية على رأسهم عامل الإقليم، الذي سخر جميع الإمكانيات من أجل الرفع من مستوى جودة الخدمات المقدمة داخل المرفق الصحي بالناظور.



وأشار المتحدث إلى أن السبب الرئيسي الذي دفع ناشر الخبر والمقدم على خلق الزوبعة، هو الدعم الذي قدم لجمعيته المتمثل في ثمانون ألف درهم، في حين أن جمعيته خصصت لها عشرة ألاف درهم فقط، وهو ما لم يرق الطرف الأخر الذي حاول تشويه سمعته عن طريق نشر منطوق حكم لم يتم صدوره بعد بشكل رسمي.

واسترسل المتحدث أن الشكاية الموضوعة لدى الجهات المختصة، لم تكن بسبب تشويه سمعة رئيس جمعية الياسمين، بل تجاوزت إلى حدود اتهامه بالتحرش بالعاملات بالمستشفى الإقليمي بالناظور، موضحا أن من يريد التأكد من الأمر وجب عليه زيارة المستشفى واستقصاء شهادات العاملين بالمؤسسة ذاتها، مبرزا أن الأمر لا أساس له من الصحة، بل إقدام رئيس جمعية الياسمين على الفعل تم لغرض بنفس يعقوب، حسب قوله.

وإلى جانب مجموعة من الأمور التي أشار لها سمير أزواغ، أبرز على أنه سيتم التطرق إلى باقي التفاصيل التي وصفها بالخطيرة، من خلال فيديو أخر في الأيام المقبلة، مبرزا أنه تشويه سمعته لن يثنيه عن مواصلة عمله الجمعوي الإنساني.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح