سماسرة الانتخابات بالناظور يقتحمون الأحياء الهامشية لكسب أصوات الناخبين


ناظورسيتي: متابعة

لا حديث في الاحياء الهامشية بالناظور خلال هذه الأيام، سوى عن سماسرة الانتخابية المتسترين في غطاء الفاعلين الجمعويين، وذلك بعد تكثيف تحركاتهم داخل العديد من المناطق، كإيكوناف، ريكولاريس، ترقاع، تاويمة، اباراقن...، وذلك لاستمالة أصوات الناخبين بطرق غير مشروعة من قبيل استعمال المال الحرام وتوزيع الوعود والامتيازات على العائلات والأسر الفقيرة التي تضم عددا كبيرا من الأفراد.

وكشفت مصادر لـ"ناظورسيتي"، عن اتفاق السماسرة مع بعض اللوائح الانتخابية بالناظور من أجل استقطاب أصوات الناخبين لصالحهم مقابل مبالغ مالية مهمة، الأمر الذي يقتضي تحركا عاجلا من طرف السلطات المختصة لمراقبة نزاهة الانتخابات وتطبيق القانون بشكل صارم تفاديا لكل ما من شأنه أن يفرز أشخاصا لا يستحقون نيل مقاعد في المجلس الجماعي.

واستغل فاعلون جمعويون ظهورهم في بعض الحملات الخيرية خلال فترة كورونا لصالح مرشحين وأحزاب سياسية معروفة بالناظور، الأمر الذي أصبح يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الهدف من أعمال الاحسان العمومي الذي تقوم به بعض الأطراف.

ودعا مراقبون السلطات المختصة إلى التطبيق الصارم للقانون عوض الحياد السلبي بأغلب الأحياء المعروفة، في وقت التمسوا فيه من المواطنين عدم الانسياق وراء المال مقابل التصويت لما سيؤثر ذلك سلبا على مصير هذه الأحياء خلال الست سنوات القادمة، ومصير المدينة ككل باعتبارها منطقة أصبحت تعيش الويلات نتيجة توجه بائعي الذمم إلى صناديق الاقتراع فقط.

وقالت المصادر نفسها، إن تصويت المواطنين بكثافة عوض لعب دور المتفرج، هو السلوك الوحيد الذي سيغير مصير مدينة الناظور، مؤكدين أن المقاطعة ستؤدي بدون شك إلى فوز نفس الوجوه القديمة وبالتالي تفويت 6 سنوات من التنمية على الجماعة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح