سلطات سبتة المحتلة تستعدّ لإجلاء مجموعة أخرى من المغاربة العالقين فيها منذ إغلاق "الحدود" بسبب "الجائحة"


ناظورسيتي -متابعة

بعد عودة المئات منهم خلال الشهور الماضية، تواصل حكومة سبتة المحتلة استعداداتها لـ"إجلاء" مجموعة أخرى من المغاربة الذين ما زالوا عالقين فيها منذ إغلاق الحدود بسبب تفشي كورونا.

وفي هذا السياق، كشفت سلفادورا ماتيسو، مندوبة الحكومة الإسبانية في سبتة المحتلة، أنه يتم الاشتغال على فتح "ممرّ إنساني" جديد نحو المغرب، قبل فتح "الحدود" الوهمية.

وقد جرى، بحسب ما أوردت وسائل إعلام محلية، فتح قائمة جديدة لفائدة المغاربة الذين لا يزالون "عالقين في المدينة المحتلة حتى يتمكنوا من العودة إلى المغرب.

ووضّحت ماتيسو أنه تم إطلاق عملية ترحيل جديدة للمغاربة الذين ما زالوا عالقين في المدينة.

وأبرزت في هذا الإطار أنه تم فتح فترة جديدة لتسهيل عودتهم إلى بلدهم، إذ تم حتى الآن تسجيل 30 شخصا إضافيا”.


وكان المغرب كان قد شرع، بتنسيق مع السلطات الإسبانية، في إعادة مواطنيه العالقين في سبتة المحتلة على ثلاث دفعات.

وشهدت الأولى عودة 107 عالقات، والثانية عودة 121 سيدة وطفلا، فيما تم في آخر دفعة (في أكتوبر الماضي) إحلاء 148 شخصا، بينهم 73 رجلا و69 امرأة و6 قاصرين.

وكان المغاربة العالقون في سبتة قد قضوا فترة صعبة، إلى درجة أن نساء عالقات هناك وجّهن "مناشدات" ونداءات استغاثة” إلى الملك محمد السادس ليتدخل من أجل أن تتم إعادتهن إلى مدنهم في أقرب وقت ممكن.

وأشارت المعنيات بالأمر في مناشداتهن ونداءات "الاستغاثة" هذه إلى أنهنّ يعشن أسوأ أيامهنّ هناك، بعيدات عن أهلهن وأبنائهن.

ةعاش المغاربة العالقون في سبتة ومليلية المحتلتين، خصوصا المساء والمسنون والأطفال، ظروفا "مأساوية" بعدما طالت بهم "الإقامة الجبرية" هناك بعدتفشّي "الجائحة" وإغلاق "الحدود" ضمن التدابير التي اتخذتها سلطات البلدين لحدّ تفشي كورونا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح