سلطات جزر الكناري تضع يدها على قلبها بسبب تزايد عدد المهاجرين السريين


ناظورسيتي: متابعة

يبدو ان سلطات جزر الكناري، بدت عاجزة عن احتواء الدفعات المتتالية من المهاجرين السريين القادمين من سواحل المغرب وجنوب الصحراء من بلدان غرب افريقيا.

هذا الامر يدفع بسلطات جزر الكناري الى تحويل بوصلتها وتغيير مقاربتها وإعداد خطة جديدة للتعاطي مع هذا الوضع التي باتت تشهده المنطقة، وفق ما اوردته وكالة الانباء العالمية "رويترز".

و في تقرير نشره المصدر نفسه، أشار فيه الى أن سلطات جزر الكناري قد بدأت في ارساء قواعد خطة جديدة، تتمثل في خلق وتجهيز مخيمات كبيرة، كمراكز ايواء، وذلك قصد احتواء التدفقات التي اصبحت تشهدها المنطقة في الاونة الاخيرة.

وسيتم إرساء هذه الخطة، في أفق تجهيز مخيمات أخرى بمناطق متفرقة. وحسب مصادر من السلطات المحلية لجزر الكناري وفقا لما نقلته "رويترز", إن الخطوات التي أقدمت عليها المصالح الحكومية تأتي في سياق استباقي وتحسبا لاي مستجد بهذا الخصوص.


وتتوقع سلطات الأمن، وصول عدد كبير من المهاجرين السريين خلال الاشهر القليلة المقبلة، وفي سياق متصل، اثارت عدم تنقيل المهاجرين السريين وتشتيتهم وإبقاءهم في جزر الكناري، بدعوى خشية ان لا تزداد وطأة الامر، خصوصا وان المنطقة تشهد اعداد كبيرة من الوافدين السريين الحالمين بمعانقة اسبانيا.

وتجدر الإشارة، بان عدد من المهاجرين السريين الذين اصبحوا يجعلون من جزر الكناري بوابة لهم بها وعلى امل ان يتم تفريقهم على مدن اسبانية. الامر الذي جعل السلطات الاسبانية تستقر على منهاج الابقاء عليهم في مخيمات المنطقة وذلك من اجل الحد من التوترات المستمرة وصد حماس المهاجرين السريين الحالمين بالفردوس الاوربي.

وتشير الإحصائيات، أن جزر الكناري استقبلت في السنة الماضية، 2020، حوالي 23 ألف مهاجر سري، أبحروا من سواحل جنوب المغرب، ومورويتانيا والسينغال، وباقي دول غرب إفريقيا. في حين لم تستقبل في سنة 2019 سوى 2687 مهاجرا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح