سلطات الثغر المحتل تفتح تحقيقا في الكتابات العنصرية المعادية للمغاربة


سلطات الثغر المحتل تفتح تحقيقا في الكتابات العنصرية المعادية للمغاربة
ناظورسيتي - متابعة


قال خوان فيفاس حاكم مدينة سبتة المحتلة إنه تم فتح تحقيق بخصوص الرسائل الجدارية العنصرية المعادية للمسلمين بالمدينة.

وأوضح فيفاس في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، أن سلطات المدينة تبذل قصار جهدها لتجنب مثل هذه الحوادث، خاصة أن مدينة سبتة هي عكس الصورة التي يحاول البعض رسمها لها عبر هذه الرسائل العنصرية، فهي مدينة بها العديد من عوامل الجذب، ويفاجأ الناس عندما يقومون بزيارتها، وهي مثال للعيش المشترك في جميع أنحاء إسبانيا.

وأكد فيفاس على ضرورة احترام التعايش بالمدينة وعدم استخدام الاختلافات الدينية أو الإثنية أو الثقافية في المواجهات السياسية، لأن جميع المواطنين متساوون في سبتة، حيث لا يوجد مواطنون من درجة أولى، وآخرون من درجة ثانية، فالكل سواسية بغض النظر عن الثقافة أو العرق أو الدين، فجميع مواطني سبتة لهم نفس الحقوق والواجبات، وهذا بحسبه جزء من التراث غير المادي للمدينة، والذي ينبغي للجميع الالتزام به.

وأبرز فيفاس أنه تحدث مع ممثلين من حزب “فوكس” اليميني المتطرف، المتهم بالوقوف خلف هذه الرسائل، وأنهم جميعا استهجنوا هذا الحادث وطلبوا فتح تحقيق في الموضوع، وعبروا عن ثقتهم في أن العدالة ستأخذ مجراها.

وأشار فيفاس أن حكومته وفي ظل هذه الظروف استطاعت اعتماد ميزانيات ليست بالسهلة، لتطوير الخدمات بالمدينة وتلبية جميع حاجيات المواطنين.

ولم يفوت فيفاس الفرصة لمهاجمة المغرب، معتبرا أن “سبتة تعيش ضغوطا عديدة من البلد المجاور” في إشارة منه إلى المغرب، ومنتقدا في نفس الوقت حكومة بيدرو سانشيز المركزية لأنها مترددة جدا بحسبه في دعم سبتة.

وكانت مدينة سبتة قد عرفت في الأسبوع الماضي حوادث عنصرية، من بينها كتابات جدارية معادية للمسلمين بالمدينة، حملت توقيع حزب “فوكس اليميني المتطرف”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح