سفيان الرايسي... أستاذ في الصين الشعبية عاد إلى الناظور للترشح في الانتخابات الجماعية


ناظورسيتي: ع ك

في الوقت الذي يبذل في أغلب شباب إقليم الناظور قصارى جهدهم لمغادرة أرض الوطن، واختيار ديار الغربة كحل نهائي لبناء مستقبلهم هروبا من شبح البطالة وانعدام الخدمات الأساسية بالمنطقة، توجد فئة أخرى استقرت بالخارج لفترة بعد نجاحها دراسيا ومهنيا لكنها قررت العودة للمساهمة في الإصلاح من داخل مؤسسة المجلس الجماعي والترشح في الانتخابات المحلية ببرنامج عملي سهروا على إعداده منذ سنة كامل بعد تشخيص الأوضاع والمشاكل وابتكار الحلول بطريقة فريدة من نوعها مبنية على حسن الإصغاء والتشاركية واستشراف المستقبل.

ومن بين هؤلاء الشباب، مرشحون في لائحة "واه نزما" المستقلة، عادوا من أوروبا وآسيا، وقرروا الاستقرار بالناظور للاستثمار أو دخول سوق الشغل في القطاع الخاص، ضمنهم سفيان الرايسي وهو أستاذ سابق في دولة الصين الشعبية اكتسب خبرة ومهارة هامتين في طرق التدريس والتأطير وسط مجتمع أصبحت تضرب له القوى العظمى في العالم ألف حساب.

سفيان الرايسي، ازداد سنة 1996 وترعرع بمدينة الناظور، حيث تابع دراسته الابتدائية والثانوية، وحاصل على شهادة الإجازة في الدراسات الأساسية شعبة الدراسات الانجليزية، بالإضافة إلى شواهد أخرى كـ TEFL. قال في تصريح لـ"ناظورسيتي"، إنه وبعد تخرجه من الجامعة راودته فكرة البحث عن عمل يلائم مجال تخصصه وقد اختار التدريس في الصين الشعبية بعدما أجرى مقابلة مع مدرسة تهتم بجلب الأساتذة الأجانب ذو المستوى العالي.

واشتغل سفيان، أستاذا للغة الانجليزية في الصين لمدة 3 سنوات، وقد تدرج في مستويات لفئات عمرية مختلف، مؤكدا أن هذه التجربة أكسبته خبرة ومهارات أخرى لاسيما فيما يتعلق بالتواصل مع شعوب متقدمة والتأقلم مع فئات مختلفة. وفي هذا الإطار يضيف "اكتشفت خلال مدة إقامتي بالصين أن الشعب الصيني يعطي أهمية بالغة لميدان التربية و التعليم كونهما أساسيان في بناء مجتمع واع و مزدهر. لذلك قررت العودة إلى الناظور لترسيخ التجربة نفسها، وقد شكلت واه نزما حافزا لدي للترشح في الانتخابات الجماعية وذلك من أجل الدفاع على مشروع توفير التكوين المستمر للتلاميذ والطلبة وإنشاء منصة رقمية تتضمن الدروس الأساسية لأبناء الناظور".

وأضاف "مبادرة واه نزما، أثارت انتباهي واهتمامي لكونها شبابية 100٪ و تضم كفاءات متعددة قادرة على تسيير الشأن المحلي، ما جعلني غير متردد في الإنخراط رغم أن المجال السياسي لم يكن من أولوياتي بسبب ما كنا نراه من إهمال و فساد في هذا الحقل الموبوء والنتن بسبب التحكم فيه من طرف نخب غير كفئة همها الوحيد هو خدمة مصالحها الشخصية ومآربها المادية والعقارية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح