سعيد سينترو يجمع شعراء وفنانين في قصيدة مصورة حول الحسد بالريف


ناظورسيتي - متابعة

نشر الناشط المعروف في وسائل التواصل الاجتماعي، سعيد سينترو، قصيدة حول الحسد والحساد، بمشاركة وجوه معروفة من أوساط الفن والشعر في الريف، حيث ساهم كل من الضيوف بكلمات حول الظاهرة الاجتماعية المذمومة

ويبدأ الفيديو الذي نشر على منصة يوتوب بمشاركة الفنان مراد سلام حيث ربط الحسد بالسم، ثم الفكاهي عبد القادر تشوكلا الذي دعا الحساد إلى الانشغال بامورهم ونبههم حول مصير الحساد إلى جهنم

وشارك أيضا في الفيديو ماندوفا الذي وجه رسالة إلى الحساد بطريقته المعهودة في اللايفات التي يبثها على الفايسبوك، وقال الشاعر جيل الجيلالة أن الحاسد ليس له قيمة ولا كرامة، وساهم أيضا في العمل كم من الفنان فؤاد أنتويربن،

ودعا طارق أمين الحساد إلى تصفية القلوب لأن الحسد يذهب الحسنات ويزيد من السيئات، فيما جاء في كلمات الفنان تيتو بودلوز أن الحسد لا يدوم وإثمه يثقل ظهر الحاسد،



وشارك في الفيديو المنشد سفيان أزعوم، حيث دعا بالشفاء لكل الحساد، وذكر وليد كاميلي الحساد أننا اليوم في الدنيا وغدا سنغادرها، وشارك في الفيديو مجموعة من الوجوه الأخرى كميمون وريف كاس وبيلالو

ويردّ كثير من أبناء الريف مشاكلهم المختلفة إلى عين الحسد التي لا تريد لهم أيّ نصيب من الصحة والثروة والنجاح، حيث يؤمونو بتأثير عين الحسد في حياتهم سواء في الحاضر أو في المستقبل، ويتعزز هذا الاعتقاد في كلمات الأغاني الريفية والمأثورات الشعبية

فالعين بالنسبة إليهم ليست فقط ظاهرة اجتماعية حاضرة بقوة في السلوكيات والممارسات اليومية، لكنّها أيضاً معتقد ديني يحذر من خطورتها على صحة واستقرار الإنسان، وقد تفضي به إلى الموت.

كثير من القصص في الريف حول العين تُظهر مدى تجذر هذا الإيمان الشعبي، وتأثر البعض إلى حدّ اتخاذ احتياطات شديدة من الوقوع في براثن عين شريرة



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح